اذن لابد من وجود ضوابط يجب الالتزام بها . وسقوف ينبغى عدم تجاوزها وهى موجودة اليوم حتى فى أكثر البلاد ديمقراطية واحتراما لحرية الرأى ومنها ما نراه ومعقولا ومنها ما نراه مرذولا ومذموما مثل القوانين التى عوقب بموجبها مفكرون ومؤخرون شككوا فى صحة المحرقة اليهودية أو قللوا فى عدد ضحاياها أمثال "روجيه جارودى" فى فرنسا "وديفيد ايرفينج" فى بريطانيا وكلنا يعلم بأن المجتمع العربى محافظ بفطرته متدين بطبيعته لا يقبل الآساءة لعقيدته ولا يسكت حينما يتعرض للطعن قرآنه أو يتهجم أحد على الرسل والأنبياء ولا يستسيع المساس بقيمة ومثله السمتمدة من تعاليم دينه وإن كان لا ينكر حق أى إنسان فى نقد العادات والتقاليد بأسلوب بناء ما دام هدفه إصلاح المجتمع ونهوض الأمة لقد تابعت ما كتب حول موضوع رواية حيدر حيدر سابقة الذكر فى صحف مصرية وأردنية وخليجية ولندنية فقد كانت بدايتها حينما كتب الروائى المصرى "حسن نور" مقالا نشره بصحيفة الأسبوع القاهرة ينقد الرواية قائلا بأنها تحتوى على ألفاظ جنسية فاحشة وعلى ألفاظ غير مقبولة بحق الذات الإلهية والقرآن الكريم والنبى محمد "e ورد عليه الكاتب خيرى شلبى الذى أيده كاتب سورى وعارضه مصرى ثم أقفلت الصحيفة الموضوع إلا أن الذى أعاد فتح الموضوع وفجر الأزمة وأثار الضجة مقال مثير للدكتور "محمد عباس" وعنوانه "من يبايعنى على الموت " نشرته جريدة الشعب المصرية المعارضة بتاريخ 28/4/2000 فأيده بعض الكتاب وعارضه آخرون وأتهموه بأنه أجتزا عبارات من سياق الرواية وأخرجها من إطارها فرد عليهم محمد القدوسى مدير تحرير الجريدة فى 1/5/2000 مضمنا مقاله بفقرات من البرواية وأرقام الصفحات التى تبين الألفاظ الجنسية البذيئة والألفاظ المسيئة للذات الإلهية وللقرآن وللنبى محمد e .
ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٨٩
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٨٩
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي