تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أنا لست ضد حرية الرأى ولا مع من يؤيدون كتب الحرمات ويرهنون المفكرين والكتاب ولا أستسيغ تكفير أى مسلم نطق بالشهادتين وآمن بأركان الإسلام الخمسة إلا إنه ينبغى التفريق بين الحرية المطلقة وهى منفلته والتى تلحق الضرر بالآخرين والحرية المشروعة أو المقننه التى ينظمها القانون فتصبح منضبطة وتلزم المرء بالوقوف بحريته عندما تتحول هذه الحرية إلى أيذاء الناس والمجتمع وهذا مبدأ وضعه فلاسفة العقد الاجتماعى وعلى رأسهم "لوك" و "هوبز" فى بريطانيا حيث قالوا بأن الإنسان تخلى عن الحرية الطبيعية "المطلقة لقاء العيش فى المجتمع له قوانينه وشرائعه وقبل بحرية مقننة منضبطة .

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٨٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٨٨