تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما دفاع بعض الكتاب عن الرواية من منطلق حرية الرأى والتعبير فهناك من يتفق مع ما كتبه "ابراهيم عيسى رئيس تحرير الدستور "المصرية الموقفة" فى صحيفة أخبار الأدب بتاريخ 14/5/2000 وبعنوان "ما كتبه حيدر لا علاقة له بحرية الإبداع " يقول عيسى:"ويسعدنى كما يؤسفنى أن أصدم أصدقائى بأن ما جاء فى هذه الرواية لا يمت إلى حرية التعبير بصلة تذكر . حرية التعبير والإبداع فى حق الكاتب فى تنوير الناس " ومواجهة السلطة والسلطان والتصدى للقهر والقمع والفساد والاستبداد فى لوج عالم الاجتهاد وقراءة النصوص الدينية وتفسيرها .. التماهى مع سير وقصص الأنبياء والاستلهام الحر من جياتهم مسيرتهم..... فى كشف الجمود السياسى والفكرى والدينى ... فى تعرية شيوخ الطاعة ووعاظ السلاطين فى تعرية السلاطين .... فى الهجوم السافر على أحفاد ابى الحجاج الثقفى ويزيد بن معاوية ومنصور السفاح فى السعى إلى الديمقراطية والحرية ونزاهة الانتخابات وحق التصويت غير المزيف ولا المزور ، فى مجابهة ومواجهة حملة مباخر النفاق وجملة مواخير السياسة ... فى سب ولعن وكشف وفضح الاستبداد والفساد . إذا كنا نريد أن نضحك على أنفسنا وعلى الناس وندعى وندعو إلى أن حرية الإبداع هى وصف القرآن بالخراء .. أو نبى بالشذوذ ... فالحرية بريئة كمن هذه الأفكار العطنه..."

ونحن نتسائل لماذا الإصرار على نشر رواية اتهمت بالاساءة إلى الدين والذات الآلهية فمنعت من التداول فى معظم البلدان العربية بشهادة الكاتب نفسه والذى قال بالحرف الواحد لمجلة أخبار الأدب المصرية الصادرة بتاريخ 6/5/2000 ما نصه : "عشت فى بيئة تحاربنى على المستوى الدينى ولا يقولون أننى علمانى وعقلانى وتنويرى بل يقولون ملحدا .. ثم سأله

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٨٥