تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: واحد من مثقفى أمن الدولة أجرت صحيفته حوارا معى فلفقه وزيفه كله كى يشوه صورتى أمام الناس.. وخاطبنى الصحافى الذى أجرى الحوار معى وهو يكاد يبكى قائلا: خدعوك و أرغمونى على تشويه حديثك .. قلت له أنه يعرف أننى سجلت الحوار معه.. و أننى سأرسل تكذيبا لما نشر و إلا سألجأ للقضاء..وأرسلت التكذيب فعلا بالفاكس ( ولدى صورته) .. ولم ينشر.. خاطبت المحامى فطلب منى أن أرسل إليه شرائط التسجيل.. قلت له أننى سأضعها على المكتب كى أرسلها له فى الصباح.. وأحضرت الشرائط فعلا.. ووضعتها على المكتب.. وخطر لى أن أجربها لأختبر جودة الصوت..ووجدته جيدا.. لكننى فى اليوم التالى لم أرسلها..

الوسط: لماذا؟!..

ج: وجدت تغييرا فى ترتيب الكتب على المكتب.. خمنت ما حدث.. أسرعت إلى الشرائط أختبرها.. وجدتها - جميعها - وقد مسح الصوت عليها.. وأسقط فى يدى.. ورحت ألوك مرارة العجز.

الوسط: هل تعنى..

ج: لن أضيف كلمة واحدة..

س: هل كانت رواية الوليمة - حتى بافتراض صحة رأيك فيها-..

ج: ( مقاطعا) الآن ليس رأيى.. بل رأى الأزهر.. أكبر مرجعية دينية فى العالم الإسلامى.. رأى الأزهر الذى لم تجرؤ صحيفة واحدة فى العالم العربى على نشره كاملا..

الوسط: حسنا .. لن نختلف.. هل كانت رواية الوليمة تستحق كل هذه الضجة؟ وهل تأتى فى قائمة الأولويات قبل الانتفاضة مثلا؟..

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٧٢