بل هم امتداد لشارع الهرم حيث الحانات والراقصات.. وإليك واقعة أخرى: يوم الإثنين 22/1 كانت كل الصحف تنشر عن محاكمة عضو اتحاد الكتاب منكر الأديان " صلاح الدين محسن" وهو بائع بوية .. نعم .. بائع بويه اعتبرته الصحيفة الأدبية الوحيدة المتخصصة فى مصر رمزا للإبداع.. هذه الصحيفة هى التى شنت علينا أبشع هجوم أثناء أزمة الوليمة.. لنعد إلى بائع البوية.. الذى جاء فى قرار اتهام النيابة له: أن المتهم استغل الدين فى الترويج والتحبيذ لأفكار متطرفة بقصد إثارة الفتنة بطريق الكتابة وقام بتأليف وطباعة وتوزيع بعض مطبوعاته التى تضمنت ازدراء وتحقير الدين الإسلامى وتطاولا على الله عز وجل والرسول والقرآن والتهكم على أركان الإسلام الخمسة والسخرية من المسلمين(..)
وقالت الصحف : اعترف صلاح محسن أثناء التحقيقات أنه ينكر وجود الله ولا يؤمن بالأديان و أنه حمل على عاتقه ترويج هذه الأفكار ونبذ الشعائر الدينية التى وصفها بأنها شعائر البدو والجهل المقدس .. (..) .. والدعوة إلى عهد تنويرى يقوم على نبذ الأديان خاصة الدين الإسلامى الذى أعتبره خرافة وجهلا بدويا مقدسا توارثته الأجيال منذ 14 قرنا وهو السبب فى تخلف الدوال الإسلامية حتى الآن..( لاحظ أنه يستعمل نفس ألفاظ رواية الوليمة).. وفى آخر صفحة من كتابه "مذكرات مسلم" كتب وصيته وطلب فيها من أهله و أصدقائه عدم تلاوة القرآن فى سرادق العزاء الذى سيقام له بعد وفاته والاكتفاء بإذاعة بعض الأغانى لعبد الوهاب وفيروز"..