تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوسط: لكن ألا ترى أن موقفك ومقالاتك قد أدت إلى تداعيات الخاسر الوحيد فيها هو الإبداع؟

ج: عن أى إبداع تتكلم.. صحيفة الميدان، العدد 385 فى 16 يناير 2001( صحيفة الميدان وليس صحيفة الشعب) ، نشرت دراسة للصحافى وحيد رأفت يفضح فيها إنتاج مدعى الإبداع، فهاك شاعر كتب قصيدة عن زواج أبيه بعد موت أمه من امرأة أخرى .. يعبر فيها عن سعادته لأن أباه سيمارس معها الجنس من المؤخرة.. شاعر ثالث منهم ماتت جدته ودخل يغسل جثتها مع أبيه ولفت نظره أنه يراها عارية لأول مرة فمد يده إلى عورتها.

وتواصل صحيفة الميدان لتنقل إلينا حكاية ديوان " ليكن" لهدى حسين والتى أسست فى ديوانها مدرسة جديدة فى الشعر هى مدرسة شعر المراحيض. إنها تشرب القهوة مع عشيقها فى المساء فتغرق فى التأمل : كيف ستطرز هذه القهوة برازها فى الصباح!!.. وفى قصيدة (!!) أخرى تصف ممارسة الجنس بينما تمسك شرجها كى لا يفرغ فضلاته!!.

وتواصل الصحيفة وصفها لهؤلاء الأدباء الذين تطبع لهم وزارة الثقافة مثل هذه الأعمال فيذهبون ليدخنوا الشيشة على البارات فإذا ما هاجمهم أحد صرخوا فى وجهه: أنت ضد حرية الإبداع.

الوسط: لنقل أن هؤلاء يمثلون قلة منحرفة..

ج: هم الذين كانوا يشكلون واجهة الثقافة فى مصر حتى خطاب الرئيس فى معرض الكتاب.

الوسط: أعتقد أنك تبالغ..

ج: لا .. لا أبالغ.. فالمثقفون الذين يتصدرون الساحة الآن ليسوا امتداد الأزهر والفجالة حيث الكتب والمكتبات..

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٦٥