تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج: نعم، إنه كتاب جديد أعده عن انتفاضة الوليمة وموقف الصحافة المصرية والعربية منها.. وكيف انقلبت الأفكار عندما غيرت السلطة موقفها.. ولنعد إلى مقتطفات من كتاب السبنما والسياسة: " سينما (..) كريهة متلعثمة مزيفة مضللة لا تجيد إلا نبش القبور ومنازلة الموتى وتستخدم أحط الوسائل فى التزييف والتزوير والتضليل والتشهير" .. " ردة السادات فى السبعينيات وتصوير الأفلام لعهد عبد الناصر برؤية جائرة وادعاءات رخيصة".. " صناع هذه الأفلام أفرزوا سمومهم وحاولوا بسهامهم المغرضة النيل من نظام عبد الناصر ووصمه بالدكتاتورية والإرهاب، (..) ممدوح الليثى قلب الحقائق وشوه رؤية نجيب محفوظ وغرس أنيابه فى التجربة الناصرية..(..) رجال السينما تجار كل فترة يبحثون عن طريق لإرضاء السلطة( يذكر عشرات المخرجين وكتاب السيناريو) ولا يفلت منه حتى نجيب محفوظ فيصف روايته الكرنك بأنها تقرير أدبى سريع ومتعجل" كما يواصل الكاتب هجوما شرسا على مئات الكتاب والمخرجين والمنتجين.. ولقد مارس هذا الهجوم كله متجاهلا أنهم - من وجهة نظره هو نفسه- مبدعون.. وليس ثمة قيد على الإبداع كما يدعى.. لكنه لم يغفر لهم أبدا أنهم هجوا جمال عبد الناصر بألفاظ لم يرد فيها أن جمال عبد الناصر خراء.. أو أن المومس أفضل منه.. أو أنه يرى صورة جمال عبد الناصر فى مومس وهو يطؤها.. أو أنه يبول على عظامه البالية.. لم يغفر لهم كل ذلك لكنه غفره لحيدر حيدر عندما قاله وقال أكثر منه مائة مرة.. ليس على جمال عبد الناصر.. بل على الله والقرآن والرسول ( . إنه لم يغفره له فقط، بل نشر الرواية الكافرة ودافع عنها.

تجاهل أدعياء التنوير أيضا موقف الرسول ( من الشعراء ( وهم بالطبع مبدعون) والذين تناولوا شخصه الكريم والإسلام بالهجاء فى قصائدهم.. لقد أمر ( بقتل بعضهم حتى لو تعلق بأستار الكعبة..!!

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٦٤