ثلث مقالة الدكتور عبد العال ضاع فى إثبات أننى لست أول من أثار قضية الوليمة، والثلث الثانى حول ما وصفه بأن إعجابى بنفسى دفعنى إلى تكفير الأخرين ثم لومهم بعد ذلك لأنهم لم تهتز لهم شعرة إزاء احتمال ولو ضئيل لأن يكونوا قد كفروا فعلا، ثم اتهام بأننى حرضت على قتل الآخرين .
والثلث الثالث خارج الموضوع.
مشكلة بعض المثقفين فى بلادنا، أن الفكرة عندهم ثابتة دائما وأنها سابقة التجهيز وغير قابلة للتغيير. وأن الكتابة قد تحولت عند البعض إلى غاية وليس مجرد وسيلة قد يدفع المرء فى خضمها حياته ليصل إلى غايته .
وباختصار شديد فقد احتوت مقالتى : "من يبايعنى على الموت" والتى نشرت فى 28/4 وما زالت موجودة على الإنترنت حتى الآن على تفاصيل القضية وأن الأسبوع كانت أول من أشار إليها، بل وكان ذلك أحد أدلتى على إصرار وزارة الثقافة فى مصر على الخطأ حتى بعد كشفه. ولست أدرى هل قرأ الدكتور عبد العال هذه المقالة أم لا، فإن كان قد قرأها فكيف تسنى له الاتهام وإن لم يكن قد قرأها فكيف كتب أصلا؟!. لقد استلزم النشر فى القدس بعض اختصار حسب المساحة المتاحة، لكن أى متابع للقضية يعرف التفاصيل كلها، والتى لم تقتصر عليها مقالتى بل أحاديثى فى القنوات الفضائية العربية وفى الصحف العربية خارج مصر( من أسف أن جل الصحف المصرية اتبعت نمطا أسوأ حتى من نمط قراءة الدكتور عبد العال ، لكن تلك قضية أخرى.)