تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لشدما تغير جمال الغيطانى، ليتحول من مشروع مبدع ( رغم رفض الناقد الكبير فاروق عبد القادر لكل إبداعاته واتهامه له بالسرقة الأدبية وتضمين أعماله صفحات كاملة من كتب التراث دون الإشارة إلى المصدر) إلى مسكين تطارده لوثة نوبل.. فيبدو أنه بعد حصول نجيب محفوظ عليها أصاب الوهم الغيطانى أنه يمكن أن يحصل عليها هو الآخر، وكان على درجة من الحصافة بحيث يدرك أن إبداعه يقصر عن ذلك، فحاول أن ينالها عن طريق معارك الثقافة التى يدمر فيها هوية أمته الثقافية لصالح الثقافة الغربية التى يسميها زورا بالتنوير.. لكنها هى الث3قافة التى يمكن أن تمنحه جائزة نوبل

ولا تستفهم يا عزيزى القارئ فليس لدى أى تفسير.

***

لا تقتصر الأزمة على صحيفتى القاهرة و أخبار الأدب.. فثمة صحف أخرى كانت على وشك الإفلاس إبان أزمة الوليمة.. حددت موقفها أيامها فى ضراوة الهجوم علينا لسبب واحد لا علاقة له بالدين ولا بالفكر ولا بالأدب.. وإنما تنحصر علاقته فى إعلانات وزارة الثقافة التى انهملت عليها لتقيلها من عثرتها.. هذه الصحف تجد نفسها الآن فى أزمة.. فهى من ناحية لا تملك مهارة السيد الوزير فى الدفاع عن الشىء وضده.. ومن ناحية أخرى تعرض نفسها إما للسقوط فى أعين القراء.. أو فقدان الإعلانات كمصدر تمويل..

***

فى أحاديث غير منشورة قيل أن مسئولا كبيرا اجتمع بالصحافيين راجيا ألا يذيعوا ما يقول..

قال المسئول: لقد ظلمنا الإسلاميين واتهمناهم دائما بالتآمر.. ولكن الواقع يثبت لنا أنهم ليسوا هم المتآمرين.. الطرف الآخر هو الذى يتآمر.. وهو الذى تمرس طول عمره على العمل من تحت الأرض.. انظروا التصعيد المنظم والاستقالات المتتالية التى لا يستطيع التنسيق بينها سوى تنظيم سرى.. و .. و .. و..

***

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ٢٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ٢٣٩