صحيفة الميدان، العدد 385 فى 16 يناير 2001، ( وهى صحيفة خاصة ، كانت مع توجهات الوزير بنفس الدرجة التى أيدته بها فى أزمة الوليمة، رغم التناقض بين الموقفين) ، نشرت دراسة للصحافى وحيد رأفت يفضح فيها إنتاج أولئك الحداثيين، وكيف أن شاعرا كبيرا قرأ قصيدة أحدهم فكتب مقالا فى مجلة روز اليوسف - المعروفة بتوحهاتها الحداثية - يصرخ فيه : شعر هذا أم ضشذوذ.
وتواصل صحيفة الميدان - وهى حداثية!- : شاعر آخر كتب قصيدة عن زواج أبيه بعد موت أمه من امرأة أخرى .. يعبر فيها عن سعادته لأن أباه سيمارس معها الجنس من المؤخرة.. شاعر ثالث منهم ماتت جدته ودخل يغسل حثتها مع أبيه ولفت نظره أنه يراها عارية لأول مرة فمد يده إلى فرجها.
وتواصل صحيفة الميدان لتنقل إلينا حكاية ديوان " ليكن" لهدى حسين والتى أسست فى ديوانها مدرسة جديدة غى الشعر هى مدرسة شعر المراحيض. إنها تشرب القهوة مع عشيقها فى المساء فتغرق فى التأمل : كيف ستطرز هذه القهوة برازها فى الصباح!!.. وفى قصيدة (!!) أخرى تصف ممارسة الجنس بينما تمسك شرجها كى لا يفرغ فضلاته!!.
وتواصل الصحيفة وصفها لهؤلاء الأدباء الذين تطبع لهم وزارة الثقافة مثل هذه الأعمال فيذهبون ليخنوا الشيشة على البارات فإذا ما هاحمهم أحد صرخوا فى وجهه أنت ضد جرية الإبداع.
***
صحيفة الوفد المصرية أبدت شماتة غير طبيعية فى صحيفة القاهرة ( التابعة لوزارة - أو على الأحرى وزير - الثقافة).. وفى رئيس تحريرها السيد صلاح عيسى.. والذى شكل - مع جمال الغيطانى - كتائب الهجوم الثقيل على الإسلاميين و آزروا السيد الوزير كثيرا فى ورطته إبان أزمة الوليمة وكانت أصواتهما أعلى الأصوات.. تساءلت صحيفة الوفد عما سيكتبه صلاح عيسى.. لكن القاهرة صدرت وليس فيها حرف واحد عن الأزمة التى تشتعل.. ولم يكن أكثر مدعاة للدهشة من صمته سوى قدرة السيد الوزير على الحديث..