فى صحيفة المساء ( 7/1) يقول فاروق حسنى عن بعض مطبوعات وزارته ( هل ثمة علاقة لغوية بين الوزير والوزر!!.. وبين الوزارة والأوزار؟!!).. يقول: " اكتشفت كم الإباحية وامتهان الدين والعادات والتقاليد (..) .. أى عمل لا يراعى المجتمع الذى يتوجه إليه هو عمل غير فنى ولا يستحق الاحترام.. وفى صحيفة الحياة كان فاروق حسنى يصرح: " لن أتراجع عن مواجهة " قلة الأدب " وكتابات البورنو"..(.. ) أنا مع المجتمع ضد أى تأليف رخيص ووظيفتى الأساسية هى حماية قيم المجتمع من بورنو الآداب .
وعندما حاول أدعياء الثقافة أن يحتشدوا لمواجهة الوزير لم يستطيعوا جمع أكثر من 23 توقيعا.. انسحب ستة منهم عندما أدركوا أن الدولة جادة فى تغيير موقفها و أنها لن تتصرف كما تصرفت فى أزمة الوليمة..
وعندما ألقى الرئيس مبارك كلمة فى معرض الكتاب ظهر منها أنه يدعم وزير الثقافة فى موقفه الجديد ابتلع الجميع ألسنتهم ولم تعد تجد واحدا فقط يتحدث عن الإبداع..
قلنا لهم قال الله فسخروا.. وقلنا قال الرسول e فاستهزءوا.. وقلنا قال القرآن فسبوا.. لكن عندما قال الرئيس مبارك أصابهم الرعب وبلغت أرواحهم الحلقوم. فهل هؤلاء هم المثقفون فى مصر؟ 16 أو 23 أو حتى 300.. إن أكبر إهانة للثقافة فى مصر أن نصدق الفرية التى يروجونها أنهم ممثلو الثقافة والإبداع.. ليسوا سوى بثور قيح على جبين الوطن.
فلنعد إلى أقوال الصحافة المصرية بعد أن غيرت الدولة موقفها وعادت إلى الحق: