فى أهرام 15/1 كتب الأستاذ ثروت أباظة " .. يعلنون حربا على وزير الثقافة الذى صادر لهم كتبا دنيئة تصف عمليات الجنس بصورة وقحة فاجرة ، واتخذ الوزير الإجراءات الحاسمة ضد موظفيه الذين سمحوا لهذه الكتب بأن تطبع وتصدر عن وزارة الثقافة.. وطبع تلك الكتب فى ذاته سواء كان من وزارة الثقافة أو من أى ناشر آخر كبيرة تصغر إزاءها كل الكبائر. والذى لا يؤيد الوزير فيما ذهب إليه يكون أقرب إلى القوادين. فالقواد الفاسق المحترف ينشئ صلة قذرة بين فاسق من الرجال وعاهرة من النساء، أما كتاب هذه الكتب فيشيعون الفاحشة النتنة بين كل قرائهم.(..) إن المعركة قائمة بين النجس والطهارة وبين الشرف والانحطاط..
فى صحيفة الأسبوع ( 15/1) وفى مطبوعات أخرى كثيرة منها تحقيق مطول للأهرام العربى كان أحد المبعدين وهو أحمد عبد الرازق أبو العلا مدير النشر يقول: " الوزير الآن يقف بشراسة ضد أعمال أقل خطورة إذا قورنت بوليمة أعشاب البحر" ..
فى أخبار اليوم العدد 2932 كان وزير الثقافة يصرح: المسئولون بهيئة قصور الثقافة انحرفوا.." ..
وفى أهرام 14/1 كان عبده مباشر يتهم أدعياء الثقافة والتنوير فى دينهم : " إذا كان من اليساريين من ينكر الخلق والخالق من منطق عقيدى أو فكرى أو فلسفى فإن من الفطنة ألا يصطدموا بالرأى العام..(..) وعندما يثور هؤلاء المؤمنون ويعبرون عن غضبهم من تطاول هذا الروائى على الذات الإلهية أو شخصية المصطفى (..) فإن أحدا لا يمكن أن يصف غضبتهم بالتخلف أو أن يتهمهم بالعداء للتنوير والإبداع."..