ذلك أن الإسلام عندهم هو الإرهاب.. وكان علينا أن نحاربهم على ذلك لا أن نقرهم عليه ونتحالف معهم فيه.. ضدنا!!..
لقد كانت خطة الغرب أن تقف الدولة ضد الأمة ..
ولقد نجحوا..
***
زويمر..
يقول صمويل زويمر فى محاضرة للمبشرين ، ليس فيما قبل التاريخ ولا فى العصور الوسطى بل فى القدس عام 1935: " إن مهمة التبشير التى ندبتكم دول المسيحية للقيام بها فى البلاد المحمدية ليست فى إدخال المسلمين فى المسيحية، فإن فى هذا هداية لهم وتكريما، إن مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة له بالله، وبهذا تكونون قد أخرجتم المسلم من الإسلام ولم تدخلوه فى المسيحية، ويأتى النشء الإسلامى مطابقا لما يراه الاستعمار، لا يهتم بعظائم الأمور ويسعى للحصول على الشهوات بأى أسلوب" …
اشهد يا رب علينا وعليهم أن الأمر أسوأ حتى مما تخيله زويمر…
أجأر إليك يا رب بالشكوى : القائمون بعملية التبشير الآن بعض صحفنا و إذاعاتنا وتليفزيوننا وكتبنا المدرسية ومعظم كتابنا وفنانينا وأحزابنا وهيئاتنا ومؤسساتنا …
نعم ..
القائمون بعملية التبشير صبيان زويمر منا …
والقائمون على التعليم تلاميذ دنلوب منا …
والقائمون على عقاب من يتجاوز تعاليم صبيان زويمر أو ثقافة تلاميذ دنلوب ليسوا سوى بقايا جنود كرومر وأرناط ….
هل بهذا الهجوم الضارى تقضى أمة امتدت ذات يوم من الصين حتى الأندلس وهى اليوم بعد أن فقدت أجنحتها وأطرافها تنزف من قلبها… حتى لأخشى أن تتلاشى …
أمة تتعرض لأبشع عملية غسيل للمخ وتزييف للوعى فى التاريخ…
عملية غسيل للمخ وتزييف للوعى لم يعد العدو هو الذى يقوم بها… بل يقوم بها أمراء وملوك ورؤساء ووزراء وكتاب وصحفيون ومثقفون وشخصيات قائدة حاكمة منا وفينا …
***
كرومر..
أخطئ يا عربي يا مسلم فى تلاوة القرآن..
أنكر حديثا نبويا شريفا..
عارض شرعا أو فقها..
لا ضير..
سوف تكون مستنيرا ومتحضرا عندما تقدم على أى من ذلك..