الغريب.. أن الأستاذ جمال الغيطانى الذى يثير كل هذه العواصف على كل من يحتج على الكفر والعهر فى الأعمال الأدبية مهما بلغ تجاوزها ومهما بلغت إدانة الهيئات الدينية لها كان قد أثار فى العام الفائت أزمة كبرى بسبب تعيين إمام غير صوفى لمسجد مولانا الإمام الحسين، ذلك أن الإمام رفض حضور الاحتفال بمولد سيد الشهداء باعتباره بدعة. أقام الدنيا على أمر من الفروع أقل ما يقال عنه أنه لا إحماع عليه، ويدافع عن أمور - كالوليمة - قال تقرير المجمع الأعلى للشئون الإسلامية أن من يعلم بما فيها فلا يستنكره فهو كافر..
الغريب أيضا أن الأستاذ جمال الغيطانى الذى يزعم الدفاع عن سمعة مصر الثقافية هو الذى شوهها بالكذب وورط صحيفة الحياة معه بخبر عن حرق دواوين أبى نواس، إذ نشرت فى العدد 13813 بتاريخ 31/1 وفى صفحتها الأولى: " أعلن الأديب جمال الغيطانى أن وزارة الثقافة احتجزت أخيرا جزأين من ديوان أبى نواس وأحرقت الكميات التى طبعت فعلا" .. ولا يكتفى الغيطانى بذلك بل يضيف : " أن الديوان صدر فى أربعة أجزاء وطرح جزءان منه فى الأسواق قبل تفجر الأزمة الأخيرة و أضاف أن الوزارة احتجزت الجزأين الأخيرين و أحرقت نسخهما " .. وراحت وكالات الأنباء تتناقل أنباء الفضيحة، وكان ما قاله الغيطانى كذبا ، كذبه فى العدد التالى على الفور رئيس هيئة قصور الثقافة.. ويبدو أن الغيطانى خشى من ردود الأفعال السياسية على هذا التشهير بالوطن بمعلومات كاذبة فاضطر فى عدد الحياة 13815 إلى محاولة مداراة الفضيحة و التنصل من الألفاظ التى قالها متذرعا أنه قالها على سبيل المجاز لا الحقيقة!!.
وكانت فضيحة أخرى..
فعند كثير من الناس خاصة أولئك التنويريين لا الوطن يهم ولا الدين ولا الله ولا الرسول e .. أستغفر الله العظيم..