ويكتب أحمد الشيخ فى مجلة التصوف الإسلامى" العدد 263" : " هناك عصابة نسميها عصابة قهوة ريش من جيل الستينيات ورموزها البساطى والقعيد والغيطانى وهى ليست الأفضل لكنهم يشيعون فى كل مكان أنهم الأفضل فى كل شىء ولقد انكشفوا أمام الجميع(..) تحاملوا على الحق سعيا وراء الكراسى (..) افتعلوا الفضائح المجانية.. "..
***
إذا بليتم فاستتروا..!!
فى العدد 3980 من المصور كان مكرم محمد أحمد يكتب:
" هل كان يمكن أن يتطور الأمر إلى هذا الصدام بين الشرطة وطلبة جامعة الأزهر لو أن رواية وليمة لأعشاب البحر" صدرت عن ناشر مصرى يتبع القطاع الخاص(..) أغلب الظن أن الأمور ما كان يمكن أن تصل إلى حدوث ما حدث.."
وهى كلمة حق متأخرة جدا، لم توقف سفك دماء أبنائنا الأبطال فى جامعة الأزهر ولن تعيد ما سمل من عيونهم..
***
تحدى وزير الثقافة كل الصحف التى تعارضه - وكان واضحا أن تحديه الرئيسى لأخبار الأدب - أن تنشر الفقرات الفاضحة من الروايات سبب الأزمة.. وانتظر الناس كيفية استجابة جمال الغيطانى للتحدى.. لكن صحيفته عندما صدرت .. نددت بكل ما قاله الوزير وكل ما لم يقله.. ولكنها لم تشر من قريب أو بعيد إلى موضوع التحدى!!.. لكنها ردت ردا غير مباشر.. عندما نشرت لوحة من إبداعات الوزير.. وكانت صورة عارية تماما.. لامرأة..( فى الأسبوع التالى اعترفت الصحيفة أن اللوحة ليست للوزير)..
أما جمال الغيطانى فراح يكرر ما كرره فى الوليمة عن الطريقة الخاصة التى ينبغى اتباعها فى قراءة الأدب - وهى طريقة لم يفصح عنها أبدا.. لكنه أشار أنها طريقة لا يجيدها إلا التنويريون من بعض أساتذة الجامعة.. ولست أدرى كيف أتقن جمال هذه اللغة السرية رغم أن خبراته السابقة كلها قبل أن تحتضنه الدولة - كما يعترف هو نفسه - كانت كعامل " فنى فى نسيج السجاد" .. لكن هذه الخبرات لم تمنعه من أن يستنكر على أساتذة الأدب والنقد وعلماء الأزهر أن يتصدوا للأعمال الأدبية..