لشدما تغير جمال الغيطانى، ليتحول من مشروع مبدع ( رغم رفض الناقد الكبير فاروق عبد القادر لكل إبداعاته واتهامه له بالسرقة الأدبية وتضمين أعماله صفحات كاملة من كتب التراث دون الإشارة إلى المصدر) إلى مسكين تطارده لوثة نوبل.. فيبدو أنه بعد حصول نجيب محفوظ عليها أصاب الوهم الغيطانى أنه يمكن أن يحصل عليها هو الآخر، وكان على درجة من الحصافة بحيث يدرك أن إبداعه يقصر عن ذلك، فحاول أن ينالها عن طريق معارك الثقافة التى يدمر فيها هوية أمته الثقافية لصالح الثقافة الغربية التى يسميها زورا بالتنوير.. لكنها هى الثقافة التى يمكن أن تمنحه جائزة نوبل.
ولا تستفهم يا عزيزى القارئ فليس لدى أى تفسير.
يوم الإثنين 22/1 كانت كل الصحف تنشر عن محاكمة الكاتب منكر الأديان " صلاح الدين محسن" وهو بائع بوية .. نعم .. بائع بويه اعتبرته أخبار الأدب التى يرأسها جمال الغيطانى من المبدعين..