تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولما كنت أنا "محمد عباس!!" فإن علىّ أن أعترف أن السيد فاروق حسنى قد تجاوز مواقفى من رواية الوليمة.. فأنا لم أقل على سبيل المثال أن كل المعجبين بالوليمة هم على شاكلة أبطالها وعلى ذلك يحب استبعادهم و إقصاؤهم… لم أتهم أيضا أشخاصا محددين بالضلوع فى مؤامرة ضد الثقافة.. لكنه فعل .. لم أقل ذلك ولم أفعل ذاك .. لكن السيد الوزير قاله وفعله.

اتهم مساعديه بالانحراف والتآمر.. ونشرت الصحف التى تؤيده أن ما يفعلونه هو دعارة بالكلمات..

تجاوز الوزير ما قلت وما فعلت..

ما أدهشنى.. أن السيد الوزير كرر بالحرف الواحد ليس أقوالى فقط.. بل و أفعالى أيضا.. عندما راح أمام شاشات التلفاز يعرض على المذيع صفحة من رواية ويتحداه أنه إن استطاع قراءة سطر منها فإنه سيتراجع عن موقفه!!.. وكان مبعث الدهشة.. أننى عندما فعلت ذلك مع رواية الوليمة هاجمنى السيد الوزير بكل شراسة متهما إياى بالاجتزاء وعدم فهم النصوص الأدبية التى لا تقرأ بمثل تلك الطريقة.. لكن هاهو اليوم يدافع بكل حماسة عما هاجمه الأمس بكل شراسة.. ( لا تسلنى عن السبب يا عزيزى القارئ)..

قلت لنفسى - عازفا - إن الله جلت قدرته قادر على أن ينصر الإسلام ولو بفاروق حسنى..!!..

***

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ١٨٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ١٨٥