فى صحيفة المساء ( 7/1) يقول فاروق حسنى عن بعض مطبوعات وزارته ( هل ثمة علاقة لغوية بين الوزير والوزر!!.. وبين الوزارة والأوزار؟!!).. يقول: " اكتشفت كم الإباحية وامتهان الدين والعادات والتقاليد (..) .. أى عمل لا يراعى المجتمع الذى يتوجه إليه هو عمل غير فنى ولا يستحق الاحترام.. وفى صحيفة الحياة ( 9/1: ولاحظ يا عزيزى القارئ الآن أن 9/1 كان يوم الثلاثاء.. موعد صدور صحيفة القاهرة.. وسنعود لهذا الموضوع.. ) كان فاروق حسنى يصرح ( أو يصرخ!) : " لن أتراجع عن مواجهة " قلة الأدب " وكتابات البورنو"..(.. ) أنا مع المجتمع ضد أى تأليف رخيص ووظيفتى الأساسية هى حماية قيم المجتمع من بورنو الآداب .. و إذا سمحوا لصديقاتهم وزوجاتهم وبناتهم بأن يقرءوا مثل تلك العبارات الواردة فى الروايات فأنا لا أسمح لطوائف الشعب بالاطلاع على قلة الأدب..(..) إن ما ورد فى الروايات الثلاث لا يمكن أن يخرج من غرفة نوم .."..
فى التليفزيون، كان فاروق حسنى يضيف وصفا إلى غرفة النوم:" غرفة نوم قذرة فى بيت سئ السمعة.."
فى صحيفة الأهرام (11/1) كان أحمد بهجت يكتب: " .. بقدر ما أحزننا و أغضبنا موقف الوزير من رواية وليمة لأعشاب البحر بقدر ما أرضانا موقفه الأخير.."..
فى صحيفة الأسبوع ( 15/1) وفى مطبوعات أخرى كثيرة منها تحقيق مطول للأهرام العربى كان أحد المبعدين وهو أحمد عبد الرازق أبو العلا مدير النشر يقول: " الوزير الآن يقف بشراسة ضد أعمال أقل خطورة إذا قورنت بوليمة أعشاب البحر" ..
فى أخبار اليوم العدد 2932 كان وزير الثقافة يصرح: المسئولون بهيئة قصور الثقافة انحرفوا.." ..