" .. يعلنون حربا على وزير الثقافة الذى صادر لهم كتبا دنيئة تصف عمليات الجنس بصورة وقحة فاجرة ، واتخذ الوزير الإجراءات الحاسمة ضد موظفيه الذين سمحوا لهذه الكتب بأن تطبع وتصدر عن وزارة الثقافة.. وطبع تلك الكتب فى ذاته سواء كان من وزارة الثقافة أو من أى ناشر آخر كبيرة تصغر إزاءها كل الكبائر. والذى لا يؤيد الوزير فيما ذهب إليه يكون أقرب إلى القوادين. فالقواد الفاسق المحترف ينشئ صلة قذرة بين فاسق من الرجال وعاهرة من النساء، أما كتاب هذه الكتب فيشيعون الفاحشة النتنة بين كل قرائهم.(..) إن المعركة قائمة بين النجس والطهارة وبين الشرف والانحطاط، وليس هؤلاء الشيوعيون بمثقفين كما يطلقوا على أنفسهم.. بل إنهم لعمرو الله كفرة فجرة جهلاء لا شأن لهم بالثقافة ولا صلة لهم بالأدب(..) ليس هؤلاء مثقفين ولن يكونوا و إنما هم شيوعيون دعاة فسق وفجور وخنا، تواضعوا أن يطلق على كل شيوعى ملحد أنه مثقف( .. ) ومهما حاولوا أن يسموا أنفسهم مثقفين فإن أحدا لن يصدق ما يزعمون.. و إنما هم دعاة جنس وضيع، يتوقون إلى أن تشيع الفاحشة بين الناس، ولا ينتظر من الملحدين الكفرة غير هذا.."
وفى موضع آخر يصف ثروت أباظة العلاقة بينهم بأن لهم بينهم وشائج ليست بين غيرهم من المؤمنين بالله والحرية فإذا صات أحد منهم فى أقصى أطراف المعمورة فما يلبث صوته أن يصل إلى رفاقه - عبر مسارب وضيعة - فى المعمورة كلها فإذا بنقيقهم يعلو ويرتفع حتى يملأ أرجاء الدنيا.
يا إلهى..
لقد أغلقت الشعب و جمد حزب العمل لأنه قال أقل من هذا بكثير.. فى وضع أخطر من هذا بكثير.. فثمة إجماع - حتى من أدعياء التنوير أنفسهم - على أن ما بالروايات الثلاث من عهر يكاد لا يقارن بما جاء فى رواية الوليمة..