وفى أهرام 14/1 كان عبده مباشر لا يكتب مقالة وإنما ما يصلح لاستعماله مذكرة قانونية مجيدة للدفاع عن صحيفة الشعب.. كان يمكن أن تحتاج الشعب إليها لولا أن لديها بالفعل أربعة أحكام نهائية لم تنفذ.. كان يتكلم عن حطأ التنويريين فى الربط بين الفحش والبذاءة والتطاول على الأديان ومابين الإبداع.. وكان يتهمهم فى دينهم : " إذا كان من اليساريين من ينكر الخلق والخالق من منطق عقيدى أو فكرى أو فلسفى فإن من الفطنة ألا يصطدموا بالرأى العام..(..) .. إذا كان هذا النفر قد اختار الإلحاد طريقا واقتناعا ومذهبا فإن من حق المؤمنين بالله وكتبه ورسله أن يدافعوا عما يؤمنون به.. (..) وعندما يثور هؤلاء المؤمنون ويعبرون عن غضبهم من تطاول هذا الروائى على الذات الإلهية أو شخصية المصطفى (..) فإن أحدا لا يمكن أن يصف غضبتهم بالتخلف أو أن يتهمهم بالعداء للتنوير والإبداع."..
دعكم يا قراء من ذهولى جانبا وواصلوا القراءة: