لخصت صحيفة الحياة المشكلة الناشبة الآن فى أطناب الثقافة ففى مصر بكلمة جامعة حين قالت: "إنهم يعالجون هذه بتلك!! "
وهذه هى أزمة الوليمة.. وتلك هى الأزمة الأخيرة.. وهو واقع مضحك ينطبق عليه قول الشاعر:
وكم ذا بمصر من المضحكات … ولكنه ضحك كا لبكا..
والحقيقة أننى منذ نشبت الأزمة الجديدة لا أكف عن الضحك..
فقد انكشفت العورات وبانت السوءات و أصبح الخلان بعضهم لبعض عدو..
اختلطت الأمور.. حتى أنك تقرأ الآن الأهرام أو الأخبار فتظن أنك تقرأ صحيفة الشعب.. بل إن الشعب كانت أكثر هدوءا ووقارا..
وترى فاروق حسنى على شاشة التليفزيون يتكلم فكأنك تسمع عادل حسين أو محمد عباس!!.
حتى رفعت السعيد نفسه بدا كما لو أنه قد تاب فراح - رغم ما نشر عن علاقته بالمطبعة الخاصة التى تطبع هذه الأعمال: مطبعة الأمل -يدافع عن الفضيلة..!!..
نعم..
حتى رفعت السعيد راج يدافع عن الفضيلة ..
أما الأهرام ( 22/1) فقد نشرت على لسان الأستاذ ثروت أباظة من هجوم على التنويريين ما لم تنشره الشعب أبدا: