24-فى صـ468 يقول المؤلف: " يوازى بين حبه لهذه الصحبة الحميمة وبين فروج النساء التى يعبدها".
25-فى صـ469 يقول المؤلف: " يقول المؤلف على لسان أحد أشخاص روايته: " شنو تفهم انت غير النيكا".
26-فى صـ470 يقول أيضا: " الله الله يا ولد يا داود، لقد غفر لك، انكح كل صبيان بونة( اسم المدينة التى يقيم بها) وأنا شفيعك يوم القيامة".
27-فى صـ506 يقول: " راح الاستعمار الرومى، وهاهو الاستعمار العربى ينيك فينا".
28-فى صـ510 يقول المؤلف: " وضحك الرجل وهو يرمم جثة البدوى فيه، لكننى ملحد كما تعرفين، الشرف والبكارة وأخلاق المسلمين فى مؤخرتى من عشرات الأعوام".
29-فى صـ 515 يقول المؤلف على لسان إحدى نساء رواياته: "طيز أمهم خليهم يولوا".
30- فى صـ592 يقول أحد أشخاصه الذى سماه مهيار الباهلى لشخص آخر هو مهدى جواد : " خرا بربك".
31-فى صـ594 يقول المؤلف: " خاطبتك أنت فى الوادى المقدس، فاخلع ثيابك وتقدم، فجأة خلع أستاره كلها وتعرى، اندفع فى اللهب فاكتشف الله فى جسد فلة بو عنّاب العاهرة المقدسة".
32-صـ653 يقول: " نخر مهيار: لا يسلم الشرف الرفيع من الأذى، وأتم مهدى: ما لم يراق على طيوزهم الدم"
وبعد، فهذا قليل من كثير ملئت به هذه الرواية المنحطة فى التعبير والفكر، والفن، و أرى مصادرتها، ومحاكمة مؤلفها وكل الذين ساعدوه على نشرها، بل أرى كفر مؤلفها، لذكره العبارات الساخرة بذات الله تبارك وتعالى، وبرسوله، وبالقرآن، وبالإسلام كله.
وإذا كان بعض المدافعين عن هذا النوع من الكتابة الساقطة يقولون أنه يحكى ذلك على لسان أبطال روايته فالرد:
أولا: أن بعض العبارات التى تؤدى إلى السخرية من الله عز وجل ومن رسوله ومن القرآن والإسلام جاءت على لسان الكاتب نفسه.