تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

18- يقول المؤلف فى صـ283: " بذلك سيوسوس لها وهو يوغل فى أعماق رحمها الاستوائى المندّى" ويقول فى نفس الصفحة: " ثم تطعمهم من طهو يديها وما يدره ثدياها وفرجها من المن والسلوى"

19-يصف المؤلف إحدى نساء روايته( فلّة بوعناب) فى صـ322 قائلا: "المرأة التى سقطت سهوا على شواطئ بونة (اسم بلدة فى الجزائر) حيث نسيها الله بعد أن اختار لها زاوية ضيقة من زوايا الجحيم قائلا لها امكثى هناك ملعونة إلى أبد الآبدين، فترد بصرخة شيطانية: فى مؤخرتى الحياة الآخرة وأنهارك العسلية وينابيع الكوثر، هذه حياتى الأولى والأخيرة، وما تبقى خذه، سامحتك فيه، أعطه لعبادك الصالحين"

20-فى صـ348 يقول المؤلف: " وفى تلك الليلة تحدث عن تحطيم الأوثان التى أقامها الآباء والأجداد وضرورة الانفصال عن الدين والله، والأخلاق والتقاليد والأزمنة الموحلة، والجنة، والجحيم الخرافيين، وطاعة أولى الأمر والوالدين، والزواج المبارك بالشرع، وسائر الأكاذيب والطقوس التى رسمتها دهور الكذب".

21-فى صـ426و427 يقول المؤلف: " وكما أقام الله مملكته الوهمية فى فراغ السماوات ليدخل فى خلود ذاته بذاته، سيقيم ذلك الجنرال المعتوه مملكته .. بدءا من زواجاته المقدسة من عذارى القبائل بغية توحيدها أسوة بالرسول الأعظم.. وهو يردد فى سره: رب خذ بيدى فى مملكتى لآخذ بيدك فى مملكتك، ربى زدنى أرصدة فى الدنيا والمصارف لأزيدنك ابتهالا فى الآخرة، ربى لتكن منافعنا متبادلة وليتحقق القصد الذى من أجله ولدتنى فأكون طفلك البار على هذه الأرض الفانية".

22-فى صـ455 يقول المؤلف: " وهى فى غمرة نشوتها تروى له للمرة الألف كيف بكى مرسى الولد المصرى فى فراشها، ثم كيف لعق بظرها بطريقة صبيانية تشبه امتصاص الثدى بعد أن بكى نام بين ساقيها"

23-فى صـ467 يقول المؤلف على لسان أحد أشخاص روايته: " أنت جوهرة فى عالم موحل، طيز أم الذى لا يحبك".

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ١٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ١٦٤