- ولكن الله قال انكحوا ما طاب لكم ورسولنا المعظم كان مثالنا جميعا، ونحن على سنته، لقد تزوج أكثر من عشرين امرأة بين شرعية، وخليلة، ومتعة، وكان صلوات الله عليه وسلم يقول: تناسلوا فإنى مفاخر بكم الأمم، استبد الغضب بالحاج: الرسول تزوج حسب الشريعة، أما أنتم فتريدونها شيوعية، والله تعالى قال فى كتابه العزيز: ( إذا بليتم بالمعاصى فاستتروا) وصرخ مهدى ضاحكا: يا عم الحاج رغبنا فى الاستتار، فإذا بمخابرات ربى تقرع الأبواب الموصدة.
15-الرواية مليئة بالعبارات الجنسية الفاحشة، مثل ما فى صـ205 تقول إحدى بطلات روايته فلة بو عناب لمهيار الباهلى: " لأول مرة أتعرى، هم كانوا يعروننى، رشيد الفلسطينى مزق سروالى ونام معى أربع مرات فى ليلة واحدة.. مرسى المصرى بعد أن يشرب النبيذ والحشيش كان يتحول إلى منشد شعبى وهو يضاجعنى حتى الصباح، ذو النون العراقى كان يبكى بين فخذى وهو يهذى بالشعر، ويقول المؤلف صـ207: " بدأت فلة بوعناب العارية تمارس بالقلم شهوتها، وتتأوه، وكانت جالسة على البساط فارجة ساقيها، وبينما قلم الباهلى (الرجل الذى معها فى الحجرة) يهتز ويحتك بحواف فرجها وبظرها وهى تئن وتهذى".
وقال المؤلف فى صـ218: " رأى فرجها يبكى، ثم يضحك، ثم يغلى، ثم يصرخ باللذة".
16-يتمادى المؤلف فى كفرياته فيقول فى صـ219: " تجذبه آسيا من شعره فيلتقى بصراهما: أنت لى، ها، عليك أن تفهم هذا منذ الليلة، ويضحك، أنفها الكبير المفلطح يواجهه، يقرص أنفها، لكن أنفك هذا سيعترض مستقبلنا
-هو من صنع ربى، لماذا تسخر منه؟!
-لابد أن ربك فنان فاشل إذن.
17- فى صـ 257 يقول المؤلف: " داخل هذه الأهواز التى خلقها الرب فى الأزمنة الموغرة فى القدم ثم نسيها فيما بعد لتراكم مشاغله التى لا تحد فى بلاد العرب وحدها"