5- فى صـ48 يصف المؤلف رجلا متدينا سماه الحاج محمد- والرمز واضح فى اختياره اسم محمد – قائلا عنه: " وبالدمدمات الأخلاقية التى يطلقها ذهنه الملتاث بالأموال والصلوات والكبت الجنسى".
6- فى صـ 58 يقول المؤلف: " مع ضحكاتها الفاسقة تمد يدا تحت المائدة وتجس ما بين فخذى مهدى".
7- فى صـ78 : "أنا أرى فى ماركس، أو لينين محمدا جديدا، محمد القرن العشرين، ماركس، أو لينين العربى، هذا ما نحتاجه فى هذا العصر المضطرب".
8- فى صـ91 يقول المؤلف واصفا شعور مهدى بطل روايته: " امتزج الغبن بالغضب، لاحت على شاشة رأسه بلاد رازحة تحت عصور الظلمات، والرجال، والسلاسل، وجراثيم الله المهيمنة، والخصاء"
9- يقول المؤلف أيضا على لسان بطل روايته مهدى جواد لصديقته فى صـ 94: " إن قوانينك تخرج من قوانينك الداخلية لا من قوانينهم الدينية والعمياء، إنهم يكمموننا بالطقوس البائدة طقوس الصحراء والحريم".
10- لا يهتم المؤلف بصحة كتابة الآيات القرآنية التى تجئ فى بعض صفحات روايته، فيقول فى صـ114: " والله تعالى قال فى كتابه العزيز( إنا خلقناكم فوق بعض درجات) " ويقول المؤلف أيضا فى صـ 148: " والله تعالى قال فى كتابه العزيز( إذا ابتليتم بالمعاصى فاستتروا)"
11- فى صـ127 نوع من كلماته الفاحشة، يقول على لسان إحدى نساء روايته: " كل شئ مسموح لهم، أما النساء فليس لهن إلا فتح الفخذين، يا للحلاليف، طيز أمكم، تفوه"
12- فى صـ129 يقول المؤلف على لسان أحد أشخاص روايته: " فى عصر الذرة والفضاء، والعقل المتفجر، يحكموننا بقوانين آلهة البدو وتعاليم القرآن.خراء".
13- فى صـ147يقول المؤلف على لسان أحد أشخاص روايته: " هذا أفضل وأهدى لنفسى من صلوات الدجالين وقبور المسلمين المظلمة".
14- كتب المؤلف حوارا بين بطل روايته مهدى وشخص آخر أسماه الحاج محمد يقول فيه مهدى: هل أحببت فى حياتك؟ وقال الحاج: واحدة واحدة على سنة الله ورسوله.
- طبعا تزوجتها؟
- أكيد