تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولو أن أحدا أدخل هذه الرواية خلسة وضبطت عنده لحاكمته الدولة على جلب هذه المفاسد التى تصيب وحدة هذه الأمة وتدعو إلى الفتنة والحرب والدم بين أبنائها.

فهل صرنا فى زمن اللا معقول!! نرجو ألا يكون.

ا.د. عبد الرحمن العدوى

عضو مجمع البحوث الإسلامية.

تحريرا فى: 10/2/1421هـ

14/5/2000م

***

تقرير عن رواية (وليمة لأعشاب البحر)

بقلم

الدكتور محمد رأفت عثمان

عميد كلية الشريعة والقانون بالقاهرة

عضو مجمع البحوث الإسلامية

***

الرواية من تأليف حيدر حيدر كاتب سورى، طبع ونشر الهيئة العامة لقصور الثقافة بمصر سنة 1999 وهى مكونة من 690 صفحة عدا الفهرست، من القطع المتوسط.

والانطباع العام عن هذه الرواية أنها مكتوبة بأسلوب ركيك، غامض فى كثير من صفحاتها، لا فكر فيها، ولا تنبئ عن ملكة فنية عند كتابتها، مليئة بالعبارات الفاحشة الخادشة للحياء، والتى تحقر وتهين المقدسات الدينية، ما بين الاستهزاء بذات الله تبارك وتعالى، والسخرية بأحكام شريعة الإسلام، وإهانة القرآن الكريم، ويتبين ذلك مما يأتى:

1- فى صـ9 يقول المؤلف : " فبدا كالرخام فخذاها الناصعان المكتنزان"

2- فى صـ 12 يضع المؤلف الدين بين كل الأشياء المبغوضة، فيقول فى سياق وصفه للمدينة التى نزلها: " كانت مدينة جميلة مطوقة بالبحر والغابات، لكنها كأى مدينة عربية كانت متوحشة، محكومة بالإرهاب، والجوع، والسمسرة، والدين، والحقد، والجهل، والقسوة، والقتل"

3- فى صـ16 يقول المؤلف على لسان بطل روايته: " نحن الآن فى المطهر، لسنا فى مسجد الله، أو كنيسته، هذه برارينا ونحن هنا إلهة هذه البرارى"

4- يصف المؤلف الذات الإلهية بالجهل، فيقول فى سياق كلامه عن العراق فى صـ38 : " ودخول شمس العراق تحت الخسوف الرمادى، حيث لن يعرف لا الحزب، ولا الرب متى ستشرق الشمس من جديد".

ملف وليمة لأعشاب البحر · الصفحة ١٦١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ملف وليمة لأعشاب البحرص ١٦١