وحده الذى يرى الآن محمولا على محفة أو جرف صخرى أو تابوت المقبرة. حى وميت وحوله الجسد.
أصوات: مولاى صل وسلم على حبيبك خير الخلق كلهم.
صوت: مولاى . مولاه. مولاكم..
أصوات: بل هو ربى وربك. ورب المشرقين ورب المغربين..
وينتهى فى هذه المشاهد بعد صفحة كاملة إلى قوله:
- كان فى الغيبوبة التى تشبه الموت إثر سهرته قرب المرأة الحميمة. ص 613 – 615.
14- فى حوار بين مهدى جواد ومهيار الباهلى: هناك تتجرد من أقوى موهبة تتميز بها.
- أى موهبة مسيو عقل.
- موهبة القضيب وبكارة الإست.
- ها. ها. ها. لا. عينى لا. كلش ولا هذا. نعترف ثم نوقع صك براءة ونتخلى عن الشيوعية. أما الخصى. واللواط والطيز فلا. إننى حريص جدا على مداخل ومخارج الشرف العربى. ص653.
=================
وبعد: فإنه من غير المعقول أن تقوم وزارة مسئولة فى نظام حكم لبلد مسلم بطبع ونشر هذه الرواية (وليمة لأعشاب البحر) وأن تدعمها ماليا لتيسر قراءتها للجميع وقد نقلت منها ما يدعو ويدعم الأفكار الآتية:-
1- الدعوة إلى الشيوعية، والكفاح المسلح، والاستيلاء على السلطة بالعنف، وإراقة الدماء استجابة لتعاليم ماركس ولينين! الأنبياء الجدد.
2- الاستهزاء بثوابت العقيدة الإسلامية وإهانتها بجرأة وبذاءة نادرة : الله، الرسول، القرآن، اليوم الآخر. كل مواريث الآباء والأجداد.
3- إهانة الحكام العرب ومنهم "حكام مصر" ووصفهم بأقبح وأقذع الأوصاف، مع سيل من الشتائم المتناهية فى القبح.
4- دعوة فاضحة إلى الجنس العارى من أى غلالة، واستباحة قاموس الألفاظ الصريحة فى الوقاع وأعضائه للذكر والأنثى ولا حياء.
قلت: غير معقول أن تقوم هيئة مسئولة فى نظام الدولة بطبع ونشر وتدعيم مثل هذه الرواية. ولعلها لا تدرى ما فيها، و أن الذين اختاروها خدعوا رئاستهم، ولكن الشاعر يقول:
إن كنت لا تدرى فتلك مصيبة.. وإن كنت تدرى فالمصيبة أعظم