- كل يوم مع هذا الحلوف العراقى. واحنا واش ندبر هنا.
- راح الاستعمار الرومى، و هاهو الاستعمار العربى ينيك فينا
عندما يسأل مهدى جواد مستفزا عن هذه الغيرة. تقول آسيا هازئة من الوضع: لماذا خيرهم يروح لغيرهم. الأفارقة غيورون بطبعهم. رؤوسهم عامرة بالسكس. ص 505 و 506.
9- عندما صفعها على ردفيها براحة كفه ظهر من منعطف الطريق رجلان نظراتهما تطق استفزازا.
- حلوف. ألا ترى الناس.
- الرابية تدعو الأصابع.
- لا تختلف عنهم. رأسك بين فخذيك..
- وضحك الرجل وهو يرمم جثة البدوى فيه، لكننى ملحد كما تعرفين. الشرف والبكارة وأخلاق المسلمين فى مؤخرتى منذ عشرات الأعوام. ص 509 و510.
10- يضحك مهدى جواد. إنها المرأة وكفى. مليون مرة وصفناها لك كتميمة ولكن لا حياة لمن تنادى يا مسيو طهارة.
- خرا بربك. دعك من الانحطاط العضوى. ما حدث كان خارقا. ثمة أمور خارجة عن نطاق المعقول. ما حدث لى صرت من جماعة اللا معقول.ص 592.
11-لقد غمرته المرأة والدفء والحنو واللذة. أعطته فى لحظة الصقيع وتوقف جريان الدم نبضها وحرارة دمها. اندفعت داخله كحبل سرى أمومى لتغذيه وتعيد له حرارة جسده الميت. ص 594 و 595..
12-يصف مهدى جواد ليلته مع آسيا فى غرفة النوم:
- كان يداعب تلال المؤخرة وحلمة الثدى.
- للتنويع. الأمان لكم أنتم الرجال كالأمان للحنش الأرقط. ضحك وهو يجمعها إلى جسده. صح والله صح. خلق الرجل للمبيت فى أكثر من عش. تلك رغبة ربنا ونبينا محمد أول ( كذا ) المرسلين.
- أى عش يفضل وريث الأنبياء؟
- الدافى والضيق والذى يغطيه بالأعشاب الندية فى أوقات الحمى وهبوط الوحى. ص 609.
13- ولأنه كان ملحدا ومجوفا كان يتصور أن الله يتقمص المرأة ويغويه فى جسدها ثم يخطف روحه ليعاقبه فى عرش مملكته. وهكذا كن يأتين معطرات. الخ ص 613...
... لكنه كان يرتعد لحظة ولوجهن وهو تحت السطوة البرقية للجسدين اللذين سيباغتهما الله وهما مشتبكان.