والآن أقرأ لكم بعضا من العدد التالى من أخبار الأدب.. العدد الذى سيصدر بعد غد(25/2) .. لا تسيئوا بى الظنون فما أنا براجم للغيب.. الأمر أبسط بكثير جدا.. فالعدد المكتوب عليه أن تاريخ صدوره الأحد25/2 موجود فى الأسواق منذ مساء الخميس 22/2.. كذب حتى فى التاريخ!!..
بالطبع لم تشر المجلة الهمامة إلى حكم المحكمة لصالحى..
كتاب المجلة ما يزالون منفعلين جدا بسبب فتوى السعودية مع تلميحات بأننى بعد قرارات وزارة الثقافة الأخيرة أرسلت طلب الفتوى.. و أقسم أحدهم - فى المجلة - برأس أبيه أن الأمر مؤامرة كبرى يقودها الظلاميون ضد الانتفاضة ( حتى الآن كنت أحسب أن من يقومون بالانتفاضة ظلاميون مثلنا!!)..وضد الحضارة والعولمة والنظام العالمى الجديد..
يا إلهى..
أسبوع كامل ولم يفطنوا للفضيحة التى تورطوا فيها: الجهل بالشهور العربية!!
أسبوع كامل ولم ينبههم أى صديق إلى الفضيحة.. لكن المرء على دين خليله.. ولابد أنهم جميعا كذلك..
ولا بد أن نطالب الحكومة بمنع غش خمور وسط المدينة!!..
***
إننى أنبه القارئ، أنه من أشد ما يسعدنى أن أضحكه معنا ، لكننى لا أروى له كل هذه التفاصيل كى يضحك فقط..و إنما أرويها له كى يدرك نمط تفكير هؤلاء العلمانيين، وأن كل قضاياهم مغشوشة ومبنية على جهل عميق فادح، وأن أى قضية من قضاياهم لا تصمد للتمحيص.. أى تمحيص.. و أن معظم رواياتهم و أبحاثهم كاذبة.. و أنه لم يعطهم القيمة سوى سلامة نية القارئ الذى يأخذ كلامهم على محمل الجد دون تقييم ومراجعة.. و أقول كل هذه التفاصيل كى أجرى أمام القارئ تجربة عملية تجعله يعرف كيف يلبسون الحق ثوب الباطل والباطل ثوب الحق.. وتجعل القارئ يتدرب كيف يستطيع كشفهم..
***