تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن ثم تُلصق به تُهمٌ هو من براء

هاهو يأمر الناس وينسى نفسه !

هاهو يقول ، ويُخالِف قوله فعله !

هاهو يأمر نساء الناس ونساؤه متبرّجات !

بل ربما رُميَ بالفسق والفجور – عياذا بالله –

كل هذا جائز عند انقلاب الموازين

وداخل تحت باب : التحذير من الأخطاء

وواقع تحت مظلّة : حُريّة الكلمة !

وإذا ردّ غيور على هذا الهراء

فإن ردّه لن يُنشر ، وإن ،ُشر ففي خبايا الزوايا ، بعد أن تُجرى له عمليات استئصال !!!

وربما كانت عمليات استئصال لِقَلبِ وكبد المقال !! فماذا بقي منه ؟؟؟!

لقد رأينا شراسة الهَجْمة على الهيئات عموماً ، وعلى رئاسة تعليم البنات خصوصاً عندما وقع حريق بمدرسة واحدة ( لا تهويناً من شأن الأرواح )

بل كيف كانت الهجمة شرسة حتى تكاد الصحيفة تقطر دَماً ، أو تتساقط منها نيوب الذئاب !!!

لقد مات مبدأ ( ما بالُ أقوام )

وكُفّنت قاعدة ( عدم التشهير )

لأن الأمر يُوافق أهواء قوم قد ضلّوا من قبل وأضَلُّوا عبر صُحفهم !! التي هي تكايا لأنواع الزواحف والذئاب – كما قال الشاعر – !!

وعندما طالب الغيورون بما فيه مصالح أمتهم عامة ومجتمعهم خاصة

خرج علينا من يُدندن بما لا طائل تحته

دعونا الآن نهتم بأمر فلسطين

وهو لم يعرف فلسطين قبل اليوم

إنما كان يغرف الفِلسَ من الوَحل والطين

حينما كان يُتاجر بالمبادئ ، ويأكل ( العيش ) بالمتاجرة بالغرائز !

والإعلانات بأجساد الفتيات على صحف سوّدوها بأفعالهم

وحينما اهتم الناس بقضية الساعة ، واتجهت الأنظار إلى مشرق الدنيا

صاح : يا قوم ! أين أنتم من قضية فلسطين ؟؟

بل قال بعضهم : كيف يذهب من يذهب إلى أفغانستان أو غيرها ، ويتركون فلسطين ؟!!

وهو ما رفع بقضية فلسطين رأسا أصلاً !

ولكنها محاولات صرف الأنظار عن كل قضية ساخنة بقضية أخرى .

ولما قيل ذلك للشيخ المجاهد عبد الله عزام - رحمه الله –

رد عليهم شاعر من شعراء الإسلام :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨٢٩