وجاء في تفسير كلمة ( رَبَّانِيِّينَ ) أنهم العلماء الصادقين
ولذا يُقال : العالم الرباني .
قال البخاري : قال ابن عباس : كونوا ربانيين حلماء فقهاء ، ويُقال : الرباني الذي يربي الناس بصغار العلم قبل كباره .
ولا يصف الإنسان نفسه بأنه ( رباني ) لما في ذلك من تزكية النفس .
لكن أن يُوصف من قبل غيره فلا حرج في ذلك إذا كان أهلاً لذلك
كما هو الحال في لفظ ( شيخ ) ونحوها
أن يصف الإنسان نفسه بذلك أو يكتب هذا اللقب أمام اسمه فهذا مذموم
أما أن يوصف به أو يصفه به غيره فلا إشكال في ذلك .
فإن كان عندك عِلم بهذا المصطلح واستعماله عند المتصوفة فأرجو إفادتنا به .
والله أعلم .
==============================
ما رأيكم بعلم الفلسفة ؟
الجواب :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في معرض كلامه على ما يقوله الفلاسفة بأن العالم قديم صدر عن علّة موجبة بذاته ....
ثم قال ضمن كلام له طويل :
و لهذا اضطرب متأخروهم فأبو البركات صاحب المعتبر أبطل هذا القول وردَّه غاية الرد ، وابن رشد الحفيد زعم أن الفلك بما فيه صادر عن الأول ، والطوسي وزير الملاحدة يقرب من هذا .... وهم مشتركون في الضلال و هو إثبات جواهر قائمة بنفسها أزلية مع الرب لم تزل و لا تزال معه لم تكن مسبوقة بعدم ، وجعل الفلك أيضا أزليا ، وهذا وحده فيه من مخالفة صريح المعقول والكفر بما جاءت به الرسل ما فيه كفاية فكيف إذا ضم إليه غير ذلك من أوقاويلهم المخالفة للعقل والنقل .
وفي موضع آخر وهو يتكلّم عن قول الفلاسفة في أن الرُّسل ما كانوا يعلمون حقائق العلوم الإلهية والكلّيّة ، وإنما يعرف ذلك – بزعمهم – الفلاسفة ! :
قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله – في كلام له طويل :