ويشتد الأمر سوءا إذا نُسب ذلك إلى السعادة أو الشقاوة ، كما يزعمون ذلك في قراءة الكفّ والفنجان !
وهل يفرق فنجان عن فنجان ، أو كفّ عن كفّ ؟!
ومثله نسبة السعادة والشقاوة وحُسُن أو سوء الصفات الشخصية إلى الكواكب والطوالع والنجوم .
فإذا كُنت وُلدت في نجم كذا فأنت كذا وكذا ، من صفات أو سعادة ونحو ذلك مما هو رجم بالغيب ، وقول على الله بغير علم ، وافتراء على الله عز وجل .
والله تعالى أعلم .
================
السلام عليكم و رحمة الله
السؤال:
هل يصح هذا الأثر : عن أبي البختري قال : أخبر رجل ابن مسعود رضي الله عنه أن
قوماً يجلسون في المسجد بعد المغرب ، فيهم رجل يقول : كبروا الله كذا ، وسبحوا
الله كذا وكذا ، واحمدوه كذا وكذا ، واحمدوه كذا وكذا . قال عبد الله : فإذا
رأيتهم فعلوا ذلك فأتني ، فأخبرني بمجلسهم . فلما جلسوا، أتاه الرجل ، فأخبره .
فجاء عبد الله بن مسعود، فقال : والذي لا إله إلا غيره ، لقد جئتم ببدعة ظلماً ،
أو قد فضلتم أصحاب محمد علماً . فقال عمرو بن عتبة : نستغفر الله . فقال :
عليكم الطريق فالزموه ، ولئن أخذتم يميناً وشمالاً لتضلن ضلالاً بعيداً
و إن صحَّ فكيف نوفق بينه وبين الأحاديث الصحيحة التي تذكر مجالس الذكر ؟ و ما حكم
الاجتماع للذكر على الهيئة المذكورة في الأثر ؟
الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
هذا الأثر عن ابن مسعود رضي الله عنه سبق أن ذكرته بِطُولِه هنا :
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=9528
وهو بسياق مُختلِف .
================
================
السؤال: السلام عليكم ورحمة الله
أرجو أن أجد لديكم ما هو شفاء لما في الصدور.
أجرتي ???? درهم في الشهر. أكتري مسكنا ب ???? درهم. تدرس بنتى وزوجتي ب ????
درهم. ??? درهم للوالدين. المصاريف اللازمة للعيش تزيد عن ???? درهم شهريا. تعلمون