تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يجوز تخصيص أحد من الأبناء بعطية دون الآخر ، ولا تخصيص الذَّكر دون الأنثى ، بل يجب العدل بين الأولاد في العطية والهِبة .

وقد ردّ النبي صلى الله عليه وسلم عطية بشير بن سعد لما أعطى ابنه النعمان عطية دون سائر ولده ، فقال له عليه الصلاة والسلام : يا بشير ألك ولد سوى هذا ؟ قال : نعم . فقال : أكلهم وَهبت له مثل هذا ؟ قال : لا . قال : فلا تشهدني إذاً ، فإني لا أشهد على جور . رواه البخاري ومسلم .

وفي رواية : اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم .

والولد يشمل الذكر والأنثى لقوله تعالى : ( يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الأُنْثَيَيْنِ )

فعلى هذه الأمّ أن تُطيِّب خاطر ابنتها وأن تعدل بينها وبين أخيها في العطية .

أو تستردّ ما أعطت ابنها ، كما فعل بشير بن سعد رضي الله عنه ، فإنه لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم : أفعلت هذا بولدك كلهم ؟ قال : لا . قال : اتقوا الله واعدلوا في أولادكم . قال النعمان بن بشير : فَرَجَعَ أَبِي فَرَدّ تلك الصدقة . رواه البخاري ومسلم .

فإن الأم إذا استردّتْ ما أعطته لابنها فإنها تترك ذلك حتى تموت ويُقسم بموجب قسم الميراث الشرعي .

والله تعالى أعلم .

================

السؤال :

هل يعتبر عم أبي والذي يصبح من جهة أمي ابن عمها محرم لي ؟

الجواب :

عمّ أبيك يُعتبر عمّكِ ، وخال أبيك يُعتبر خالك .

وهم من محارمك .

والله تعالى أعلم .

================

سؤالي في مصطلح الحديث

حسب علم المصطلح إذا كان سند الرواة كل رواته ثقات وكان أحدهم معروفاً مع ذلك بالتدليس ، فإن الحديث لا يحتج به ، ولا يقبل حتى يأتي من طريق فيه تصريح المدلس بالتحديث .

السؤال :

هل يصلح للشواهد والمتابعات على علته ؟

أفيدونا أفادكم الله

الجواب :

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨١٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨١٤٦