تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وألف غير واحد من العلماء في أحوال المهدي المنتظر

فلا مانع من إطلاق المنتظر على المهدي ؛ لأنه يُنتظَر خروجه فيما يُستقبل من الزمان ، لا أنه يُنتظَر خروجه من سرداب أو مغارة ! كما تزعم الرافضة !

والله تعالى أعلى وأعلم .

==================

قول : فاطمة الزهراء أو البتول ، هل هو من قول الرافضة ؟

هذه الأقوال معروفة عند أهل السنة ، والحق يؤخذ ممن أتى به كائنا من كان .

ولا محذور في إطلاق البتول ولا الزهراء على سيدة نساء العالمين ، فاطمة بنت محمد رضي الله عنها وأرضاها .

قال سليمان بن عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب رحمهم الله في شرح حديث عن عليّ رضي الله عنه :

وعلي بن أبي طالب ، هو الإمام أبو الحسن الهاشمي ، ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم ، وزوج ابنته فاطمة الزهراء . اهـ .

وقال القحطاني في نونيته في ذكر الخلفاء الراشدين :

ولي الخلافة صهر أحمد بعده *** أعني عليّ العالِم الرباني

زوج البتول أخا الرسول ورُكنه *** ليث الحروب منازل الأقران

....

أكرم بفاطمة البتول وبعلها *** وبمن هما لمحمد سبطان

ورأيت كثير من علماء الرجال إذا ترجموا للحسن أو للحسين رضي الله عنهما يقولون : ابن فاطمة الزهراء .

قال الحافظ ابن حجر في ترجمة فاطمة رضي الله عنها : فاطمة الزهراء بنت إمام المتقين رسول الله محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم الهاشمية صلى الله على أبيها وآله وسلم ورضي عنها ، كانت تكنى أم أبيها .. وتلقب الزهراء . اهـ .

وذكر هذا اللفظ ابن حبان وابن عبد البر وابن عساكر في تاريخ دمشق والمزي وغيرهم .

قول الإمام علي ، هل هو من قول الرافضة ؟

لا حرج في هذا القول ، بل أطلق أهل السنة عبارة ( عليه السلام ) على عليّ رضي الله عنه ، ولم يتحرّجوا من ذلك .

فهذا الإمام البخاري رحمه الله يقول : باب يقصر إذا خرج من موضعه ، وخرج عليّ عليه السلام فقصر وهو يرى البيوت ، فلما رجع قيل له هذه الكوفة قال : لا حتى ندخلها .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨١٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨١٠٤