تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3 – إثبات الصّرع ، وهو على نوعين :

أ – صرع طبيعي ( نتيجة مرض )

ب – صرع نتيجة المس ( وهذا يُنكره كثير من النفسانيين ) !

4 – الذي أهمّ تلك المرأة أنها تتكشّف !

5 – جواز طلب الدعاء من الآخرين .

6 – الجنة لمن صبر على ما يُصاب به ، مع الإيمان بالله .

7 – تصبّر المرأة على ما تُصاب به ، وهو الصَّرَع ، في مقابل سلعة الله الغالية ( الجنة ) .

8 – هوان الدنيا في أعين أهل الإيمان

فما هذه الدنيا وإن جَلّ قدرها *** سوى مُهلة نأتي لها ونروحُ

9 – حرص تلك المرأة على أن لا تتكشّف حتى وهي في حالة فقدان الوعي أو بعضه .

أين هذا من حرص بعض نساء المسلمين اليوم على التّكشّف والتّعرّي وهو في أتم صحة وعافية ، وأكمل نضارة وشباب ؟؟؟

الدنيا – في عين تلك المرأة – مُحتقرة

الدنيا لا تهمّ

المرض لا يهمّ

الصَّرع لا يهمّ

التّأذي به لا يهمّ

وإنما الذي يهمّ هو الستر والتّستّر وعدم التكشّف .

وهذا الأمر هو الذي أهمّ أم سلمة – رضي الله عنها –

لما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه . قالت أم سلمة : يا رسول الله فكيف تصنع النساء بذيولهن ؟ قال : يرخينه شِبراً . قالت : إذا تنكشف أقدامهن ! قال : يُرخينه ذراعا ، لا يَزدن عليه . رواه الإمام أحمد والترمذي والنسائي .

فلما قال – عليه الصلاة والسلام – : من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه .

اهتمّت أم سلمة وظنّت أن الخطاب للرجال والنساء

فحملها ذلك على السؤال عن ثياب النساء

فجاءها الجواب : يُرخينه شبراً . يعني أسفل من الكعب .

فورد عليها إشكال – عندما تركب المرأة الدابة أو تنزل منها أو تصعد درجاً ونحوه –

إذا تنكشف أقدامهن !

فجاء الجواب الأخير

يُرخينه ذراعا ، لا يَزدن عليه .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٨١٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٨١٠