2 – قال رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم : من صلى صلاة الصبح ، فهو في ذمة الله ، فلا يطلبنكم الله من ذمته بشيء ، فإنه من يطلبه من ذمته بشيء يدركه ، ثم يكبه على وجهه في نار جهنم . رواه مسلم .
فمن صلّى صلاة الصبح ( الفجر ) فهو في ذمة الله .
ولا شك أن أداء الصلاة في وقتها هو المُتعيّن ، ويُعفى عمن نام دون تفريط – كما تقدّم –
وعلى من نام عن صلاة الصبح أن يُصليها إذا ذكرها . كما تقدّم في الحديث .
ومما لا شك فيه أن الله يحفظ العبد بالأذكار إذا حافظ عليها .
وإليك رعاكِ الله هذا الموضوع حول أهمية الأذكار
http://www.almeshkat.com/vb/showthread.php?s=&threadid=3508&highlight=%C7%E1%DD%C7%E1%CC
والله أعلم .
--------------
روى مسلم عن أبي قتادة – رضي الله عنه – قال : خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنكم تسيرون عشيتكم وليلتكم وتأتون الماء إن شاء الله غداً .
فانطلق الناس لا يلوي أحد على أحد .
قال أبو قتادة : فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير حتى إبهار الليل ، وأنا إلى جنبه قال ، فنعس رسول الله صلى الله عليه وسلم فمال على راحلته ، فأتيته فدعمته من غير أن أوقظه ، حتى اعتدل على راحلته .
قال : ثم سار حتى تهور الليل مال عن راحلته . قال : فدعمته من غير أن أوقظه حتى اعتدل على راحلته .
قال : ثم سار حتى إذا كان من آخر السحر مال ميلة هي أشد من الميلتين الأوليين حتى كاد ينجفل فأتيته فدعمته ، فرفع رأسه فقال : من هذا ؟
قلت : أبو قتادة .
قال : متى كان هذا مسيرك مني ؟
قلت : ما زال هذا مسيري منذ الليلة .
قال : حفظك الله بما حفظت به نبيه .
ثم قال : هل ترانا نخفى على الناس ؟
ثم قال : هل ترى من أحد ؟
قلت : هذا راكب ، ثم قلت : هذا راكب آخر حتى اجتمعنا ، فكنا سبعة ركب .
قال : فمال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطريق ، فوضع رأسه .
ثم قال : احفظوا علينا صلاتنا .