أما?التلفزيون? .. فهنا?الطامة?الكبرى?،?حيث?لو?أردنا?أن?نتابع?حتى?الأخبار?على?بعض?الفضائيات??فيجب?أن?نغمض?أعيننا?ونحن?نشاهد?لأن?المذيعات?يظهرون?علينا?أمام?الشاشة?بلباس?يكاد?أن?يكون?ساتر?لعوراتهم?،?فما?بالك?بالبرامج?الأخرى?وخاصة?ما?يسمونها?السهرات?المسائية?والبرامج?المسلية?
إذن?علينا?أن?لا?نشتري?المجلات?بأنواعها?سواء?للأزياء?والموضة?أو?لغيرها?من?المجلات?الشهرية?،?مثل?سيدتي?وزهرة?الخليج? ، وآسفة?لذكر?أسماء?ولكن?بصفتهم?مجلتين?معروفتين?على?مستوى?العرب?كافة?في?العالم??.
????????????????????????????????????????????????
هذا?هو?نصّ?سؤالها??وفقكم?الله????
-----------
الجواب :
ووفقك الله لما يُحب ويرضى
هذه المجلات قد كثُرت وعمّت وعمّ فسادها
وقد أفتى العلماء بحرمتها وحُرمة شراءها واقتناءها وبيعها وذلك لعظيم خطرها .
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله – ضمن خطبة له وهو يتحدث عن فتن المجلات :
إن من المؤسف المحزن ، والمخيف المروع أن يكون بين أيدي شبابنا وكهولنا وشيوخنا من ذكور وإناث مثل هذه الصحف والمجلات التي تدعو كتابة وتصويراً إلى التحلل من الفضيلة ، والتردّي في أسافل الأخلاق ...
إنها مجلات تنشر الخلاعة والبذاءة والسفول .
إلى أن قال عن تلك المجلات :
وجدت هذه المجلات وجدتها والله وأقسم بالله ، وجدت هذه المجلات هدامة للأخلاق ، مُفسدة للأمة ، لا يشك عاقل فاحص ماذا يُريد مُروّجوها بمجتمع إسلامي محافظ .
وجدت أقوالا ساقطة ماجنة نابية ، يمجها كل ذي خلق فاضل ، ودين مستقيم .
رأيت صوراً للنساء على أغلفة تلك المجلات وفي باطنها صوراً فاتنة في أزياء مُنحطّة ، بعيدة عن الحياء والفضيلة ، تُحرّك من لا شهوة له ، وجدت كلمات تدعو إلى العزف والموسيقى واللهو المحرّم ، وجدت صور علب الدخان للدعاية له .
إلى غير ذلك من المنكرات العظيمة الفاحشة .
إلى أن قال – رحمه الله – :
إن اقتناء مثل هذه المجلات حرام .