وفي رواية لمسلم قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ما من مسلم تصيبه مصيبة فيقول ما أمره الله (إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعونَ) اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيراً منها، إلا أخلف الله له خيراً منها. قالت: فلما مات أبو سلمة قلت: أي المسلمين خير من أبي سلمة؟ أول بيت هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم إني قلتها، فأخلف الله لي رسول الله صلى الله عليه وسلم، قالت: أرسل إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حاطب بن أبي بلتعة يخطبني له، فقلت: إن لي بنتاً، وأنا غيور. فقال: أما ابنتها فندعو الله أن يغنيها عنها، وأدعو الله أن يذهب بالغيرة.
لقد تردّدت في تطبيق السنة، وحدّثتها نفسها أن لا تقول ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك من هول المصيبة، لكنها سُرعان ما تراجعت وقالت ما أُمِرتْ به، فأخلفها الله خيراً، وذلك ببركة امتثال السنة.
ولم تستعجل في قبول الخِطبة، بل أخبرت بعيوب نفسها التي تراها عيوباً!
امرأة مُصبية أي كثيرة الصبيان
وغيرى أي شديدة الغيرة
وعُذر اعتذرت به أنه ليس أحد من أوليائها شاهد
كل هذا يدلّ على رجحان عقلها رضي الله عنها وأرضاها
فلو كان النساء كمن ذكَرْنا = لفضِّلت النساء على الرجال
وما التأنيث لاسم الشمس عيب = ولا التذكير فخر للهلال
وفي هذا الموضوع مزيد نماذج:
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/61.htm
والله أسأل أن يُصلح أحوال نساء الأمة.
229 - انظروا ... ماذا قدّم للملك؟؟!
أراد التّقرّب
ونيل الزّلْفى
التّقرّب إلى من؟
إلى الملك
انطرح له ذليلا
لم يكتف بذلك بل سجد بين يديه
لكنه لم يُحسن اختيار الهدية
إذ اختار ثوبا باليا ممزقا مرقعاً
لماذا؟
ليُقدّمه للملك!!!
أيليق ذلك بالملك؟؟
لا يليق بآحاد الناس
بل لا يليق بالفقراء
بل لو أهداه لمجنون لردّه عليه!
أكان على علم به؟؟
نعم
إذاً ... لماذا قدّمه؟؟