تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والدعوة إلى الله عز وجل يجب أن تكون على بصيرة وعلى عِلم ؛ لأن من دعا إلى الله على غير بصيرة أفسد أكثر مما يُصلح

قال تبارك وتعالى : ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )

ولا يُشترط أن يكون عالماً يُشار إليه بالبنان حتى يدعو إلى الله عز وجل ، بل يكون على علم وبصيرة بما يدعو إليه .

فيتعلّم ما يُعينه على إيصال الدعوة إلى الناس

وما يردّ به الشبهات

وما يكون فيه هلى هدى وبصيرة .

والله يحفظكم

= = = = = = = = = = = = == = = = = = = = = = = =

537/ ما الحكم في ان تسوق المرأة السيارات داخل المدينة ؟

وهل يختلف الحكم من دولة إلى أخرى ؟

جزاكم الله خيرا

وبارك الله فيك

الإسلام جاء بتحقيق المصالح وتكميلها ، وبإعدام المفاسد وتقليلها .

ومما هو مُقرر عند علماء الإسلام : أن درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .

وأن سدّ باب الذرائع مُتعيّن

فكم هي المفاسد التي حصلت بسبب قيادة المرأة للسيارة ، سواء كان ذلك في بلاد الغرب أو في بلاد الإسلام ؟

وخذ على سبيل المثال :

1 – ترك المرأة لبيتها ، وقد قال الله عز وجل : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى )

2 – استقلال المرأة بقوامتها ! وقد قال الله تبارك وتعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )

3 – أن تكون المرأة عُرضة لكل ضعيف نفس ودنئ .

4 – المرأة خُلقت من أضعف الضعف ؛ لأن الإنسان خُلق من ضعف ، ثم خُلقت هي من هذا الضعف .

ومثل هذه الأمور تحتاج للشدّة ، خاصة عند حدوث عطل أو حادث !

5 – وقوع الاختلاط بين الرجال والنساء .

6 – وقوع الخلوة ، ولو بالسيارة أحياناً !

وقد رأيت تذمّر الغربيين من قيادة المرأة للسيارة !

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٩٢١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٩٢١