والدعوة إلى الله عز وجل يجب أن تكون على بصيرة وعلى عِلم ؛ لأن من دعا إلى الله على غير بصيرة أفسد أكثر مما يُصلح
قال تبارك وتعالى : ( قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللّهِ وَمَا أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ )
ولا يُشترط أن يكون عالماً يُشار إليه بالبنان حتى يدعو إلى الله عز وجل ، بل يكون على علم وبصيرة بما يدعو إليه .
فيتعلّم ما يُعينه على إيصال الدعوة إلى الناس
وما يردّ به الشبهات
وما يكون فيه هلى هدى وبصيرة .
والله يحفظكم
= = = = = = = = = = = = == = = = = = = = = = = =
537/ ما الحكم في ان تسوق المرأة السيارات داخل المدينة ؟
وهل يختلف الحكم من دولة إلى أخرى ؟
جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيك
الإسلام جاء بتحقيق المصالح وتكميلها ، وبإعدام المفاسد وتقليلها .
ومما هو مُقرر عند علماء الإسلام : أن درء المفاسد مُقدّم على جلب المصالح .
وأن سدّ باب الذرائع مُتعيّن
فكم هي المفاسد التي حصلت بسبب قيادة المرأة للسيارة ، سواء كان ذلك في بلاد الغرب أو في بلاد الإسلام ؟
وخذ على سبيل المثال :
1 – ترك المرأة لبيتها ، وقد قال الله عز وجل : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى )
2 – استقلال المرأة بقوامتها ! وقد قال الله تبارك وتعالى : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )
3 – أن تكون المرأة عُرضة لكل ضعيف نفس ودنئ .
4 – المرأة خُلقت من أضعف الضعف ؛ لأن الإنسان خُلق من ضعف ، ثم خُلقت هي من هذا الضعف .
ومثل هذه الأمور تحتاج للشدّة ، خاصة عند حدوث عطل أو حادث !
5 – وقوع الاختلاط بين الرجال والنساء .
6 – وقوع الخلوة ، ولو بالسيارة أحياناً !
وقد رأيت تذمّر الغربيين من قيادة المرأة للسيارة !