قال معاوية بن حيدة : قلت : يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : احفظ عورتك إلا من زوجتك أو ما ملكت يمينك . قال : قلت : يا رسول الله إذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : إن استطعت أن لا يرينها أحد ، فلا يرينها . قال : قلت : يا رسول الله إذا كان أحدنا خالياً ؟ قال : الله أحقّ أن يستحيا منه من الناس . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه والنسائي في الكبرى .
والله تعالى أعلى وأعلم .
= = = = = = = = = = = = == = = = =
534/ السؤال : يا شيخ لي صديقة تتصرف معي بطريقة مريبة رغم إنها على قدر من الالتزام وتقول إنها تحبني لدرجة كبيرة وتحاول دائماً أن تمسك بيدي وتطلب مني أن أحضنها حتى ضقت ذرعا بتصرفاتها صحيح أني سايرتها بعض الشيء لكني أخشى الله ولا أريد هذه العلاقة وحاولت مراراً تركها لله لأنه ليس حب في الله ولكنها تبكي وتنهار لأجل ذلك .
أرجوك يا شيخ أشعر بأنها تفسد علي أخلاقي وديني ، وأخشى من الله أن يحاسبني ، فكيف أتصرف معها ؟ علما أنني سأتخرج من الجامعة هذه السنة والظروف ستحكم بالابتعاد ...
وبارك الله فيك
وزادك الله حرصا
ولا شكّ أن رضا الله مُقدّم ، وإن سخط الناس .
يقول نبي الرحمة عليه الصلاة والسلام : من التمس رضاء الله بسخط الناس ، كفاه الله مؤنة الناس ، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله ، وَكَلَه الله إلى الناس . رواه الترمذي .
وهذه بدايات الإعجاب وأنت أعلم بنهايته .
حاولي أن تبتعدي عنها قليلاً
ويُمكنك مداراتها ومحاولة قلب هذه العلاقة إلى محبة في ذات الله .
فإن لم تستطيعي يُمكنك افتعال خصومة سطحية ! تُبعدك عنها قليلاً ، وتُذهب بعض ما في نفسها .
وكنت قد كتبت حول موضوع الإعجاب ، تجدينه – وفقك الله – هنا :
http://www.saaid.net/Doat/assuhaim/62.htm
والله يحفظك
= = = = = = = = = = = = = = =