تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ماحكم الارتباط بين الرجل المراة بدون عقد ؟

هذا السؤال كان أصله باللغة الإنجليزية ثم أرسلته لإحدى الأخوات فقامت مشكورة بالترجمة .

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

لا تجوز محادثة الرجال الأجانب من غير حاجة ، كما أن هذه المحادثة إذا وقعت وكانت الحاجة هي التي تدعو إليها فإنها لا تكون بالخضوع بالقول ، لقوله سبحانه وتعالى : ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا )

وهذا الخطاب أصله موجه لأمهات المؤمنين ، وهن أظهر نساء العالمين ، فكيف بغيرهن

وحرّم الإسلام الاختلاط بين الرجال والنساء لما في ذلك من المفاسد العظيمة

وكانت النساء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم لا يختلطن بالرجال .

روى البخاري عن ابن جريج قال : أخبرني عطاء إذ منع ابن هشام النساء الطواف مع الرجال . قال : كيف تَمنعهن وقد طاف نساء النبي صلى الله عليه وسلم مع الرجال ؟

قلت : أبعد الحجاب أو قبل ؟

قال : إي لعمري . لقد أدركته بعد الحجاب .

قلت : كيف يخالطن الرجال ؟

قال : لم يكن يخالطن ، كانت عائشة رضي الله عنها تطوف حَجْرة من الرجال لا تخالطهم ، فقالت امرأة : انطلقي نستلم يا أم المؤمنين قالت : عنكِ ، وأَبَتْ .

ومعنى ( حَجْرَة ) أي ناحية . يعني أنها لا تُزاحم الرجال في الطواف .

ومعنى " أبت " : أي رفضت أن تُزاحم الرجال لِتستلم الحجر أو الركن .

وقالت أم سلمة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا سلم قام النساء حين يقضي تسليمه ويمكث هو في مقامه يسيرا قبل أن يقوم . قالت : نرى - والله أعلم - أن ذلك كان لكي ينصرف النساء قبل أن يدركهن أحد من الرجال . رواه البخاري .

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٩١١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٩١١