وكثرة الأعمال المنزلية
والنوم للساعات طويلة..
وأيضا كلما حاولت حفظ القرآن الكريم أنسى ما حفظت بسرعة
وسؤالي كيف أتغلب على هذه المشاكل وهل الحل هو السهر وهل ثبت عن السلف
الصالح أنهم كانوا يسهرون ونحن
في زماننا هذا كيف نسهر والى اي ساعة
ولي مشكلة كبيرة جدا وهي الخجل الزائد فهو يعيق مسيري نحو الدعوة الأسلامية
وهل القرآن الكريم هو العلاج لهذه المشكلة ...أو التوجة الى أي عيادة نفسية..
افيدونا جزاكم الله الخير
يبدو أنك تملكين الحل لمشكلاتك !
وكيف ذلك ؟
تشتكين من قلة الوقت ، وفي المقابل تشتكين من كثرة النوم !
خُذي من ساعات النوم لعمل المنزل وللدراسة وحفظ القرآن .
أما مسألة حفظ القرآن ، فحاولي الآتي :
أن لا تتجاوزي خمس آيات حتى تتعلمين ما فيها من عِلم ، وعلى الأقل أن تعلمي تفسير الآيات .
أن تُكرري القدر المحفوظ ، حتى يُكرره بعض الأعاجم لصعوبة اللغة عليهم خمسين مرة ، بعد الحفظ ، ويكون ذلك في الصلوات ، وفي الطريق للدراسة مثلاً ، ونحو ذلك .
تعاهد القرآن ، بحيث تتم مُراجعة ما حُفظ ، وربط آخر السورة بأولها ، حتى تتأكدين من إتقان الحفظ .
ويُمكنك السهر إذا كان ذلك لتعلّم عِلم ، أو لتعليمه .
فتعليم العلم منفعته مُتعدّية ، وما كانت منفعته فهو أحب إلى الله ، وأعظم في الأجر .
ويجوز السهر في طلب العلم .
قال الإمام البخاري : باب السمر في العلم .
وبإمكانك أن تسهري – مثلاً – ليلة الإجازة الأسبوعية ، ثم تنامي بعد صلاة الفجر .
بحيث تستغلّين صفاء الجو .
أو تجلسي بعد الفجر ، وهذا الوقت فيه من البركة ما لا يعلمها إلا الله .
قال عليه الصلاة والسلام : بورك لأمتي في بكورها . رواه الطبراني وغيره .
وأفضل ما يكون البكور إذا كان يوم إجازة ، كأن يكون الجلوس فجر الخميس ، فيجد المسلم والمسلمة من الوقت الكثير .
ويقول بعض الناس : مَن يترك النوم ؟!
أقول : يتركه من أراد البركة .