وقال : إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلم تأته فبات غضبان عليها لعنتها الملائكة حتى تصبح . متفق عليه .
هذا الذي يوجب سخط الله وغضبه ، ولعنة الملائكة ، أما أن يُدّعى أن الله يسخط لسخط الزوج كلما غضب ، ولو لأتفه الأسباب ، فهذا أمر بعيد .
وقد وقعت المغاضبة بين علي وفاطمة رضي الله عنهما .
وإذا قال لك هذا الحديث ( ثلاثة .. ) فقولي له : إني سألت عن هذا الحديث ، فقيل لي : إنه حديث ضعيف ، وممن ضعفه الشيخ الألباني – رحمه الله – .
ولو صح الحديث فليس فيه إلا الوعيد على من ( باتت ) أي أمضت ليلتها وزوجها ساخط عليها ، وهذا يُحمل على أمر الفراش كما تقدم في الأحاديث الصحيحة .
وقد قال عمر رضي الله عنه لابنته حفصة رضي الله عنها : أي حفصة أتغاضب إحداكن رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم حتى الليل ؟ فقالت : نعم . الحديث . رواه البخاري ومسلم .
وهذا مما يجري بين الأزواج ، ومع ذلك لم يقل لهنّ النبي صلى الله عليه وسلم إن صلاتكنّ لا تُقبل .
ختاماً : عليك أخيتي بالدعاء خاصة في أوقات الإجابة ( آخر ساعة من يوم الجمعة أنت تنتظرين الصلاة – آخر الليل – قبل السلام من الصلاة النافلة والفريضة – في السجود – حال السفر – عند إفطار الصائم ... )
واجتهدي في الدعاء ، فكم رجل أو امرأة أصلحهم الله بالدعاء .
وعذرا على الإطالة .
= = = = == = = = = = = = = = = = == = = == = =
472/ ماحكم إيصال الشعر بالخيط على شكل ضفائر
سواء بخيط أسود أو خيوط ملونه
و جزاكم الله خير الجزاء
وجزاك الله خير الجزاء
بالنسبة لوصل الشعر بشعر مثله أو بما يُشبه الشعر بحيث يُوهم طول الشعر ، فهو الوصل
والوصل محرم بل هو كبيرة من كبائر الذنوب ، لقوله عليه الصلاة والسلام : لعن الله الواصلة والمستوصلة . رواه البخاري ومسلم .
وإذا كانت من أُصيبت بمرض لم يؤذن لها في وصل شعرها فكيف بغيرها ؟