ثم إن دور المرأة في منزلها أثمن من أي عمل .
وهذا ما تؤكده الدراسات الحديثة بالأرقام أيضا ؛ فمن ذلك :
دراسة نشرتها إحدى أكبر شركات التأمين البريطانية على مليون امرأة ووقع الاختيار على أم بيت متفرغة فجاءت النتائج المثيرة : إن المرأة المتفرغة للبيت تعمل 19 ساعة في أعمال البيت وهي المربية والممرضة والمسؤول الأول عن إدارة الشؤون المالية للبيت
إضافة لذلك – فحسب دراسة بالتقييم المادي البعيد عن العواطف - كانت المرأة المتفرغة للمنزل هي أثمن شيء تمتلكه الأسرة . انتهى .
ومعنى هذا أن المرأة إذا خرجت لتعمل خارج بيتها تركت أثمن مما بحثت عنه ، ونتج عن ذلك إهمال البيت والأولاد ، كما تُثبت ذلك الأرقام والإحصاءات ، ولا أريد أن أطيل بسردها .
وأما قولك عن عمل المرأة : فهو في بعض الأحيان ضروره ملحه بدونها قد تضطر المرأه (والعياذ بالله) الى اللجوء لطرق اخرى لكي تكسب قوت يومها!!!!
أقول : قديماً قيل : تموت الحُرّة ، ولا تأكل بثدييها .
وقالت هند بنت عتبة رضي الله عنها ، وقد جاءت تُبايع : أوَ تزني الحُرّة ؟!!
والإسلام قد كفل للمرأة النفقة أيّاً كانت ، فلا تُطالب بالعمل والتكسّب ، ولا بالإنفاق .
فالطريقة الصحيحة لإعفاف المرأة هي طريقة القرآن ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى )
وأن يقوم الرجل بما أوجب الله عليه : ( الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاء بِمَا فَضَّلَ اللّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنفَقُواْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ )
هذا هو منهج القرآن .
أما المناهج الأرضية الوضعية التي أخرجت المرأة ، فقد رأيت شيئاً من نتائجها .
ولست أعني أن لا تتعلّم المرأة ، ولا تُعلّم بنات جنسها ، كما أني لا أقصد أن تكون حبيسة أربعة جدران لا ترى فيها الشمس !!!
ولكني أقصد أن لا تعمل إلا وفق ما يوافق فطرتها
ووفق شرع الله .
وقولك – وفقك الله - :