تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فهم كملامس الحياة وكأنياب الليث !

ثانياً :

جلوسك معهم ومُصاحبتهم يُطمعهم فيك أكثر .

بالإضافة إلى مُجالسة أهل الضلال تكثير لسوادهم .

وهم شرّ من وطئ الحصى كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية .

وإني لأتساءل :

كيف تطيب نفوسنا أن نُجالس من يطعنون في عرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟؟

وإن لم يتفوّهوا بهذا أمامنا ، فهذا اعتقادهم الذي تنضح به كتبهم .

كيف تطيب نفوسنا أن نُصاحب من يلعنون أبا بكر وعمر رضي الله عنهما ؟؟

أما والله لو لعن أحد آباءنا أو سبّهم لما جالسناه !

فكيف نُجالس من يلعن خيار هذه الأمة ؟؟

كيف تطيب نفوسنا لمجالسة أقوام يرون سفك دمائنا قُربة ؟؟!!

ثالثاً :

كان السلف يقولون : الشُّبَه خطّافة .

أي تؤثر وتخطف العقل .

ولذا نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن إتيان الدجال

فقال عليه الصلاة والسلام : من سمع بالدجال فلينأ عنه ، فوالله إن الرجل ليأتيه وهو يحسب أنه مؤمن فيتبعه مما يبعث به من الشبهات . رواه أحمد وأبو داود .

وقصدي من ذلك أن الشخص قد يظن أنه على درجة من الإيمان فيأتي إلى مواطن الشُّبهات فيزل ويقع من حيث لا يشعر .

رابعاً :

بالنسبة لدعوتهم فهو شبه الريح وأخو المستحيل !

أذكر أنني قابلت شيعياً رافضياً هداه الله إلى الإسلام فسألته : كيف يُمكن أن أعرف أن الرافضي قد اقتنع وأنه لا يستعمل معي " التّقيّة " ؟

قال : هذا لا يُمكن إلا إذا أسلم وحسُن إسلامه .

أما من خلال النقاش والمجادلة فلا يُمكن ذلك

وأفاد أيضا أن دعوتهم أصعب ما تكون

إذ قد رضعوا بغض " العامّة " يعني أهل السنة رضعوا بغضنا مع حليب أمهاتهم .

أخيراً :

أهديك هذا الرابط ففيه كتاب لشيخ من مشايخهم فضحهم ثم قتلوه كما سمعت

وكتابه ( لله ثم للتاريخ )

وهو هنا

http://www.saaid.net/book/index.htm

ورقمه ( 29 ) في القائمة .

وهذه حقائق عن الرافضة لعلها تُبيّن لك بعض الحقائق بالصوت والصورة والكتاب

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيم · الصفحة ٧٨٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

مكتبة الشيخ عبد الرحمن السحيمص ٧٨٢٩