وروى الخلال في كتاب " السنة " عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله [ الإمام أحمد ] عن من يَشتم أبا بكر وعمر وعائشة . قال : ما رآه على الإسلام . قال : وسمعت أبا عبد الله يقول : قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم سهم - أو قال _ : نصيب في الإسلام .
وروى عن عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال : مَن شَتَم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مَرَقَ عن الدِّين .
وروى عن زكريا بن يحيى قال : حدثنا أبو طالب أنه قال لأبي عبد الله : الرجل يشتم عثمان ، فأخبروني أن رجلا تكلّم فيه ، فقال : هذه زندقة .
وروى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : ما أراه على الإسلام .
وليُعلَم أن من طَعن في أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقد طَعن في دِين الله .
قال أبو زرعة : إذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم انه زنديق ، وذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم عندنا حق ، والقرآن حق ، وإنما أدّى إلينا هذا القرآن والسنن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وإنما يُريدون أن يجرحُوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة ، والجرح بهم أولى ، وهم زنادقة .
وسبقت الإشارة إلى ما يتعلق بحديث أبي بكرة ، وذلك هنا :
شُبهات حول حديث : لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " وردّها .
والله تعالى أعلم .
تعقيب مِن السائل ..
ولكن ماذا عن شبهة إرتكاب بعض الصحابة ، رضي الله عنهم ، لبعض الكبائر ، هل الرد الذي كتبته سليم ، أم لا ، وهل يوجد رد أقوى في هذه المسألة ؟
وقد قمت بتحميل بحث فضيلتك تمهيدا لقراءته إن شاء الله
جواب الشيخ عبد الرحمن
نعم ..
وهل بعد تزكية الله تزكية ؟