فقه الأولويات يعني تقديم الأهَمّ على الْمُهِمّ ، ولا شك أن الصلاة أهَمّ من جميع أعمال بني آدم من الأعمال الدنيوية ، فهي أعظم الفرائض بعد توحيد الله ، ولا يجوز أن يُقدَّم عليها شيء ، فقد أمَر الله عزّ وجلّ الْمُحارِبِين الذين يُقاتِلون في سبيله أن يُقيموا الصلاة ، فكيف بغير ذلك من الأعذار .
واعتبار الأعمال الدنيوية أو المؤتمرات أو غيرها أهَمّ من الصلاة هذا من الجهل بالأولويات !
والله تعالى أعلم .
***********************************
192-حكم اتخاذ الاماء؟
(...السؤال...)
ما حكم الاماء اليوم ؟؟ وهل حكمهم نسخ ؟؟ وان كان يجوز للرجل اتخاذ اماء فماهي الشروط ؟؟
نرجو الاجابة لان الاسئلة توجه الينا من احدي العلمانيين ويقول انه بذلك المرأة تحولت الي متاع جنسي !!! فهل صحيح الي الان الاماء يجوز اتخاذهم باي عدد كان
(...الجواب...)
حُكم الإماء باقٍ ما بَقِيَت الإماء ، بل هو باقٍ ما بقي الكُفر في الأرض ، وما قُوتِل الكُفار .
لأن الإماء تأتي من السَّبْي ، وهو ما يكون بعد الحروب .
فالْحُكم لم يُنسَخ .
ويجوز للرجل أن يتَّخِذ من الإماء ما شاء – إذا وُجِدت الإماء - .
ومع ذلك فإن الإسلام يتشوّف إلى العِتق ..
وسبقت الإشارة إلى تشوّف الإسلام إلى " الرِّقّ " ، وذلك هنا :
http://al-ershaad.com/vb4/showthread.php?t=1424
وهذا بِخلاف الحرائر ، فلا يجوز للرجل أن يتزوّج بأكثر من أربع ، كما لا يجوز الجمع بين المرأة وعمّتها ، ولا بين المرأة وخالتها ، ولا بَيْن الأختين ..
ثم إن هذا التعدد مشروط بالاستطاعة والعَدل .
فليست المرأة للمتعة الجسدية – كما زعموا – بل إن الحثّ على التزوّج له مقاصد أسمى في الإسلام ، من تكثير النسل ، والاستعفاف عن الحرام ..