بالأمس كان عنوان الحلقة ( الولاء و البراء )
و كانت حلقة تخدم الشيعة حيث أنه يطرح شبهاته : هل يجوز الصلاة خلف الشيعة ؟
هل يجوز تزويجهم ؟ الإحتفال معهم ؟
للأسف أغلب الضيوف كانوا بالموافقة .. إلا واحداً
و من ضمن شبهاته أن الشيعة لا يسبون أبو بكر و عمر حيث أنه سمع بأذنه
حسن فضل الله يلقي قصيدة مدح في السيدة : عائشة ..؟؟؟
و يقول عن الرافضة (أخوة) و يجب التعايش معهم ... و أن هناك سنة أسوء منهم
خدمهم خدمة عظيمة بهذه الحلقة
لا أريد الإطالة لأن الحلقة كلها شبهات بشبهات و يترك بعدها الناس المتابعة للقناة و الحاضرة
لا تعرف الصح من الغلط .. _بدون توضيح لما يطرحه_
حتى أني تمنيت أحد أهل العلم أن يخرج و يتلكم و يحذر من هذه القناة و صاحبها ..
شيخ .. القضية قضية مبدأ و ليس فقط هذه الحلقة ..
فالقضية خطيرة جدا .. لا أدري ؟ بما تنصحنا ؟
كيف ننبه منها ؟ كيف نمنع تسرب شبهاتها علما أن كثيرا من الناس يتابعها بشغف لما فيها من أشباع هوى النفس ..
و يخرج عليها القبوري و الأشعري و كل ما هب و دب هذا غير الموسيقى و الفتيات
و الهوى و الله المستعان ..\\
(...الجواب...)
المشكلة في تلك القنوات أنها تتسمّى باسم الإسلام ، فتارة تدعو إلى الإصلاح ولا " إصلاح " وتارة تُشوِّه رسالة الإسلام باسم " الرسالة " !
ويُريد أصحاب تلك القنوات إيصال مفهوم الإسلام إلى الناس بثوب عصري جديد !
وإن شئت قُل : الإسلام الأمريكي !
ولتعلم حقيقة تلك القناة وما شابهها فانظر إلى مُلاّكها !
فهم مُلاّك قناة فسق وفجور وأغاني ورذيلة !
فهل يُرجى منهم نُصرة الإسلام ؟ أو نشر الحق ؟
وأما وضع ثوابت الشرع لِما يُسمى بـ " الاستفتاء الجماهيري " فهذا كُفر !
توافِق على شرع الله أو لا تُوافق ؟!
تُؤيِّد الحدود أو لا تؤيّد ؟!
إلى غير ذلك من السخافات ..
وخدمة أهل الباطل إنما هو مِن قبيل نظرة المنافقين : إن أردنا إلاّ إحسانا وتوفيقا !