وقبل سنوات ليست بالبعيدة طبعت نُسخ من المصحف ونُقص منها ثلاثة أحرف ، ووزِّعت في شرق آسيا ، فاكتُشِف ذلك التحريف ، فطُلب جمعها ، فجُمِعت ، فإذا هي لم تنقص نُسخة واحدة ، ثم أُتْلِفتْ تلك النسخ المحرفة .
ويُقال لذلك النصراني : لقد عَلِم أسلافك من نصارى نجران حقيقة نوبة نبي الهدى محمد صلى الله عليه وسلم ، فرفضوا مباهلته !ولا ريب في صِدق محمد صلى الله عليه وسلم ونُبوّته .
وقد بشّر عيسى عليه الصلاة والسلام بِمحمد عليه الصلاة والسلام .وهذا مما يُثبته مُنصِفو النصارى ، بل هو ثابت في الإنجيل ، والبُشرى بمحمد صلى الله عليه وسلم ثابتة أيضا في التوراة .
وهنا إشارة للبشارات التي ذَكَر بعضها بعض المنصِفين من اليهود والنصارى :
http://saaid.net/mohamed/a.htm
والله غالب على أمره ، وحافِظ لِكتابه ، ولو كره الكافرون .
والله تعالى أعلم .
***********************************
175-حول الاستهزاء بالرسول عليه السلام
(...السؤال...)
مارأيك بهذا الكلام : _
أنا شخصيا أرى أن قيام الدنمارك ووفاء سلطان بالتهجم على رسولنا –صلى الله عليه وسلم-
هو لحكمة إلهية تزيد نبينا –صلى الله عليه وسلم- رفعة ومقاما ...
لسببين :
أنه إذا كانت الغيبة في حق الآدمي المسلم ذنب عظيم فما بالك بمن يتطاول على
خير خلقه –صلى الله عليه وسلم- ؟!
2 . وهي العجيبة في نظري أنه ما من أحد سمع بأن رسوله –صلى الله عليه وسلم- يهاجم
إلا وصلى عليه –صلوات ربي وسلامه عليه- ...
فتخيل كم من صلاة بلغته –صلى الله عليه وسلم – من أمة المليار !
تخيلوا لو أن كل من في أمة المليار صلى عليه- صلى الله عليه وسلم- مرة
فتلك مليار صلاة قد بلغته –صلى الله عليه وسلم-!
فزادوه رفعة من حيث أرادوا به النكاية –صلى الله عليه وسلم- ...
(( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما ))
لبيك اللهم لبيك والله لنغيظنهم ولنزيدن نبيك صلاة