وفي الحديث 12435 (......قلت: وهل تفتح الشام؟ قال: "نعم وشيكاً ثم تقع الفتن بعد فتحها ثم تجيء فتنة غبراء مظلمة ثم يتبع الفتن بعضها بعضاً حتى يخرج رجل من أهل بيتي يقال له: المهدي فإن أدركته فاتبعه وكن من المهديين".) مجمع الزوائد
39671- عن علي قال: المهدي مولده بالمدنية، من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؛ واسمه اسم نبي، ومهاجره بيت المقدس، كث اللحية أكحل العينين، براق الثنايا في وجهه خال، أقني أجلى في كتفه علامة النبي، يخرج براية النبي صلى الله عليه وسلم من مرط معلمة سوداء مربعة فيها حجر لم تنشر منذ توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تنشر حتى يخرج المهدي، يمده الله بثلاثة آلف من الملائكة يضربون وجوه من خالفهم وأدبارهم؛ يبعث وهو ما بين الثلاثين إلى الأربعين. (لاأعلم مدى صحة هذا الحديث_ من كتاب كنز العمال_ وأضفته للعلم فقط)
39668- عن علي قال: يبعث بجيش إلى المدينة فيأخذون من قدروا عليه من آل محمد صلى الله عليه وسلم، وتقتل من بني هاشم رجالا ونساء، فعند ذلك يهرب المهدي والمبيض من المدينة إلى مكة فيبعث في طلبهما وقد لحقا بحرم الله وأمنه. (لاأعلم مدى صحة الحديث_كنز العمال) وأوردته للعلم فقط ولأنه لايختلف مع الأحاديث السابقة المثبت صحتها.
هذه كلها دلالة على خروج المهدي وصفته وكيفية خروجه.
من علامات خروجه:
- الحرب العالمية الثالثة.
- موت خليفة.
- صراع بين ثلاثة أبناء خليفة على الكنز. سيأتي الحديث عندها.
- رايات سود من قبل خراسان.
- فتح الشام.